لنتحدى المتحدي "سائرون"!

Submitted on Mon, 05/14/2018 - 13:48

 

علاء اللامي

إذا كان تحالف "سائرون" صادقاً في شعاراته ضد المحاصصة الطائفية، ورافضاً فعلاً لدولة المكونات، فليتصرف ككتلة وطنية "مدنية" مستقلة وليقم بالآتي: أولا: ليرشح في أول جلسة نيابية مرشحاً لرئاسة البرلمان دون التقييد بالتوافق الطائفي، وبغض النظر عن هوية الفرعية الطائفية أو القومية للمرشح للرئاسة، والأفضل والأشجع أن يكون هذا المرشح لرئاسة البرلمان من العراقيين من أبناء الأقليات القومية ومشهود له بالكفاءة وليعلن "سائرون" ذلك على الرأي العام ويحشر أحزاب المحاصصة في الزاوية أمام الشعب. ثم ليُنتخَب رئيس الجمهورية من نواب البرلمان الجديد مباشرة. ثانيا، ليقصر "سائرون" مشاوراته لتشكيل الحكومة على الكتل الفائزة التي تؤيد الدولة المدنية واستقلال العراق التام ورفض الهيمنة الأميركية والإقليمية أيا كانت.
هذا هو التحدي السلمي والدستوري والقانوني والمعقول أمام "سائرون"! وبهاتين الخطوتين ومثيلاتهما من خطوات حاسمة وجريئة سيضاعف "سائرون" من شعبيته وسيبدأ فعلا عملية تغيير ذات مغزى، أما إذا تحرك وتصرف مثل القوى التقليدية الأخرى وخضع لابتزازاتها وللضغوطات الأميركية والإقليمية فهو لن يكون سوى وجه آخر لنظام المحاصصة الطائفية و(كأنك يا بوزيد ما غزيت)!
#لاحل_إلابحلها