فخري كريم من برنار ليفي إلى يوسف زيدان الترويج لأصدقاء الصهيونية مستمرعلى أرض العراق!

بطاقة دعوة فخري كريم ليوسف زيدان

علاء اللامي

بعد أن كان المواطن الكردي يفتخر بالبطل المسلم صلاح الدين الأيوبي هازم الغزاة الفرنجة في السنين الخوالي، أصبح مدعي الأصل الكردي فخري كريم يتباهي بتدنيس أرض الكرد بمن يحتقر ويجرِّم صلاح الدين الأيوبي كالمتصهين يوسف زيدان! 
بعد تجربته الخائبة في الترويج للداعية الصهيوني برنار ليفي خلال مغامرة مسعود البارزاني الانفصالية الفاشلة ينتقل فخري كريم اليوم إلى تنفيذ مهمة جديدة هي ترويج شخصية متصهينة أخرى هي شخصية الكاتب النصاب يوسف زيدان صاحب التلفيقات التاريخية الكثيرة بدءا من تجريم البطل صلاح الدين الأيوبي هازم الغزاة الفرنجة، مرورا بنفي إسلامية مدينة القدس والمسجد الأقصى وتسفيه قداستهما لدى المسلمين، وبما يكرس الدعاوى والمطالبات الصهيونية بالمدينة والساعية لهدم المسجد الأقصى لبناء الهيكل اليهودي على أنقاضه، وهي الجهود التي نال عليها زيدان كتاب شكر من سفارة دولة العدو الصهيوني في القاهرة، ردَّ عليها بدوره برسالة شكر وامتنان مقابلة، وكنا قد توقفنا عند تلفيقات زيدان هذه في دراستين مطولتين نشرت أولاهما وستنشر الثانية ضمن كتابي الجديد "موجز تاريخ فلسطين" ودحضنا تلك التخريفات بالأدلة والتوثيقات التاريخية الدقيقة. 
وقبل أيام أعلن يوسف زيدان انه تسلم دعوة "كريمة" من العميل الصهيوني العلني فخري كريم للمشاركة في "معرض أربيل للكتاب" باسم دار المدى التي يملكها كريم، إذْ يبدو أن جناح دار المدى في معرض أربيل للكتاب قد تحول الى بوابة علنية لدعوة وتسريب المتصهينين العرب كيوسف زيدان والمتصهينين الدوليين كالفرنسي برنار ليفي وغيره، وإذا كان من المستبعد ان تتحرك السلطات العراقيةالاتحادية فاقدة الإرادة والاستقلال و التابعة لواشنطن ضد هذه النشاطات التطبيعية والمروِّجة للصهيونية ودولتها وحلفاؤها ودعاتها والتي تجري على أراضي الإقليم الذي هو أرض عراقية دستوريا فإن من المنتظر أن يتحرك المثقفون الوطنيون والديموقراطيون العراقيون - على قلتهم وتشتتهم - ضد هذه المبادرة لتجنيب العراق والإقليم هذا العار الجديد بدعوة هذا المتصهين يوسف زيدان وأمثاله وإفشال محاولات العميل فخري كريم والذي أصبح رجل إسرائيل العلني في العراق بعد كل هذه النشاطات!