وزارة ثقافة نافلة وتعويضات مليارية جديدة للكويت لتنظيف تربتها!

Submitted on Thu, 12/06/2018 - 11:53

علاء اللامي

1-ما حاجتنا أصلا لوزارة ثقافة للإيفادات فقط ولا تقدم ولا تؤخر ثقافيا، حاجتنا ماسة لوزارة للرافدين، للموانئ ، للسرطان،للأرامل.

*تفاصل: في بلد انحطت فيه الثقافة الى أدنى درك لها، وأصبح أغلب المثقفين وموظفي الثقافة تجار كتب ومهرجانات وندوات وإيفادات وأبواق سياسية لهذا الحزب أو تلك المليشيا أو العشيرة، تغذو الحاجة معدومة لوزارة ثقافة أو إعلام تتعارك على حيازتهما الفصائل المسلحة والمسلخة. لقد صدع أصدقاء الاحتلال الأميركي رؤوسنا بقرار بريمر إلغاء وزارة الإعلام اللصيقة بالأنظمة الدكتاتورية، ولكن بشارتهم تحولت إلى كابوس قاتم حين استعاض لصوص نظام المحاصصة الطائفية عن وزارة الإعلام الدكتاتورية بـ "هيئة الإعلام والاتصالات" وهي وزارة سمينة لها عدة وزراء يبذخون ويبذرون الأموال ويقمعون ويلمعون من يشاؤون!

في تركيا، مثلا، ابتكروا وزارة باسم وزارة الفرات، وجامعة باسم جامعة الفرات، وقد نجحت هذه الوزارة بتحويل نهر الفرات الى شبكة من السدود والبحيرات الاصطناعية تزيد على سبعمائة وأربعين سدا وبات ما يصل إلى العراق منه أقل من الثلث، وفي جارتنا سوريا استحدثت وزارة باسم "وزارة سد الفرات" سنة 1970 لتكون مسؤولة عن بناء وإدارة سد واحد على الفرات، فما أحوج العراق الى وزارة باسم وزارة الرافدين لحماية الرافدين وروافدهما ورواضعهما من التنشيف والزوال الداهم، والعناية بالنهرين وكريهما وتبطينهما، بعد أن بتنا نعيش على الأمطار لأول مرة في تاريخ العراق الأزلى. ما أحوج العراقيين إلى وزارات عديدة متخصصة كوزارة ميناء الفاو والقناة الجافة، وزارة لمكافحة السرطان المستشري، وزارة للعناية بأرامل وأيتام الحروب والمجازر...الخ وليذهب المثقفون وثقافتهم الى حيث ألقت أم قشعم ركابها، فهم الأكثر استعدادا لخيانة الشعوب والأوطان كما ثبت ذلك تاريخيا؟

*كتب هادي العلوي عليه السلام ذات مرة: المتنبي والفارابي لم تنجبهما وزارة ثقافة بل يمكن لعدة وزارات ثقافة أن تتعيش على تراثهما الخالد!

وسلام على العلوي وعلى الملتحق به اليوم أبي خلدون، عريان السيد خلف، الذي لم تتكرم وزارة الثقافة مشكورة بنعيه وحسنا فعلت فهو في واد غير وادي الوزارات المتكرشة.

............................................

2-

الأمم المتحدة ستدفع 2400 مليون دولار من أموال العراق في صندوق التعويضات لتطهير تربة الكويت من التلوث وآثار الحرب. فرهود دولي؟رابط*

*قناة العالم الإيرانية: 2.4 مليار دولار لتطهير تربة الكويت من تلوث عراقي. أعلن مسؤول كويتي، الأربعاء، إن الأمم المتحدة والكويت تستعدان لطرح مشاريع بقيمة 2.4 مليار دولار (ألفين وأربعمائة مليون دولار) حتى عام 2025 لتطهير التربة الكويتية من التلوث الناجم عن حرب العراق. إن (هذه الأموال ستخصص فقط لتأهيل التربة الكويتية وستدفعها الأمم المتحدة من تعويضات حرب العراق على الكويت).

*وبرهم صالح يريد مكافأة الكويت بمنحها ربط سككي وتحويل العراق إلى قناة جافة لقطاراتها وخنق ميناء الفاو الكبير، فيما يتعارك النواب اللصوص في البرلمان على حقائب الوزارات السمينة وعقود الاستيراد الدسمة فيها وخصوصا وزارتي الدفاع والداخلية!

رابط الخبر:

http://www.alalam.ir/news/3933906/2-4-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A