من إسماعيل ياسين إلى عادل عبد المهدي: بيع العتبة الخضرا مستمر!

Submitted on Mon, 02/25/2019 - 21:21

علاء اللامي

فيديو وثلاثة أخبار من "العراق الجديد": عصابة الخمسة ترفع رأسها مجددا لإنقاذ "قانون شركة النفط الوطنية" غير الدستوري، وتيار الحكيم يتذاكي في موضوع إخراج القوات الأميركية من العراق... وأخيراً، بيع مدرسة حكومية لمستثمرين خواص على طريقة بيع ميدان "العتبة الخضرا" في فيلم إسماعيل ياسين!

1-بعد هزيمتها المذلة في المحكمة الاتحادية، رفعت عصابة الخمسة رأسها مجددا لإنقاذ قانون شركة النفط الوطنية المشبوه، فوزيرها للنفط ثامر الغضبان الذي حل محل جبار لعيبي أعلن اليوم : نحن ماضون بتشكيل شركة النفط الوطنية ونطمح لتأسيس شركتين أخريين للتصفية والغاز!

*كان "قانون شركة النفط الوطنية" الذي هندسه ورعاه عبد المهدي والجنابي وبحر العلوم وسند ولعيبي الذي حل محله الغضبان، قد تلقى ضربة قوية، وأصبحت المواد المطعون بها من قبل خبراء النفط الوطنيين العراقيين من خارج العملية السياسية الأميركية، موادَّ غير دستورية بموجب حكم صادر من أعلى هيئة قضائية في البلد وهي المحكمة الاتحادية العليا، ولكن الجماعة ما زلوا يتعشمون عشم إبليس في الجنة، ويرفضون الإقرار بالهزيمة! بل ويحاولون توسيع الميدان بتأسيس شركتين مشبوهتين واحدة للغاز والثانية للتصفية، ولذلك يجب الحذر من مشاريعهم القادمة والاستعداد للتصدي لها، وعدم التعويل على مقاولي المعارضة اللفظية والإصلاح التهريجي داخل العملية السياسية الأميركية المتعفنة!

*رابط الخبر/ الغضبان: ماضون بتشكيل شركة النفط الوطنية ونطمح لأخرتين للتصفية والغاز.

http://alforatnews.com/modules/news/article.php?storytopic=37&storyid=189636

2-حزب آل الحكيم "تيار الحكمة" ينخرط مزيدا من الانخراط في السلة الأميركية فيتذاكي بسذاجة في موضوع إخراج القوات الأجنبية من العراق ويعلن موقفا مضحا عماده رفض وجود القوات الأجنبية ثم... فاصل ونعود: خارج الاتفاقية المبرمة بين بغداد وواشنطن لتدريب القوات! بمعنى، أن عمار الحكيم يقول لإيران (نحن نرفض وجود القوات الأميركية...) ويقول للأميركيين (نحن مع استمرار وجودكم بموجب الاتفاقيات المبرمة)! بصراحة ربنا كده، حتى مواقف دعاة بقاء القوات الأجنبية من أمثال البارزاني والنجيفي والمطلك أكثر استقامة ووضوحاً من الناحية شكلية من منطق الحكيم المنافق والذي يريد أن يرضي جميع الأطراف الأجنبية المتدخلة في الشأن العراقي، ويميع بل ويهدر الموقف الوطني القائم على ثابت إخراج القوات الأجنبية واسترجاع السيادة الوطنية كاملة غير منقوصة!

*رابط الخبر: تيار الحكمة يرفض أي تواجد لقوات أميركية على الأراضي العراقية خارج الاتفاقية المبرمة بين بغداد وواشنطن لتدريب القوات العراقية.

https://arusalahwar.com/%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A3%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%AF-%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A?mc_cid=0193d764e1&mc_eid=7e023ed93e

3- بيع مدرسة حكومية في حي الجهاد غربي بغداد لمستثمرين خواص: في حادثة هي الثانية من نوعها وقد تذكر البعض بالفيلم المصري الكلاسيكي " العتبة الخضرا" الذي يقع فيه الشاب الصعيدي "يقوم بدوره إسماعيل ياسين" ضحية نصاب يوهمه ببيع ميدان العتبة الخضرا وسط القاهرة، أفاق سكان بغداد حي الجهاد على أصوات  جهات معينة تنادي بوجوب إخلاء مدرسة "نور العين" من تلامذتها لأنها بيعت إلى جهات متنفذة! عدسة إحدى القنوات العراقية التي وثقت احتجاجات أهالي التلاميذ ذكرت أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها فقد تم بيع مدرسة حكومية أخرى في بغداد هي مدرسة "أم أيمن" إلى جهات استثمارية. الجهات الرسمية لم تنف الخبر حتى الآن ما يعني أن وراء الأكمة ما ورائها وإن عمليات بيع كل شيء غدت مباحة وكل هذا يتم بفضل عبقرية رئيس الوزراء الاقتصادي الحنك عادي عبد المهدي الذي يراكم الإنجازات المذهلة فوق بعضها ومنها:

*فمن إعفاء بضائع دول الجوار من التعرفة الكمركية بهدف تطوير الصناعة العراقية،

* إلى البدء بمشروع أنبوب نفط "البصرة الى العقبة" والذي لا يؤدي إلى أي سوق سوى الاقتراب من حدود ومصانع وصهاريج دولة العدو الإسرائيلي،

* إلى تشجيع الفساد (لأنه يمثل نوعا من الرخصة والجذب للاستثمارات الأجنبية) كما قال هذا العبقري حرفيا وقد نشرنا فيديو لحديثه قبل أسابيع قليلة،

*إلى مساهمته التأسيسية في (قانون شركة النفط الوطنية) المشبوه والذي يضع النفط العراقي تحت رحمة شركات وبنوك أميركا والدول الغربية والجهات التي يدين لها العراق بمليارات الدولارات،

*إلى عرقلة وتأخير إنجاز ميناء الفاو الكبير والتفريط بالقناة الجافة العراقية التي تربط بين الخليج العربي وأوروبا ومحاولة برهم صالح تكريس الربط السككي مع الميناء الكويتي وإعدام ميناء الفاو الكبير العراقي،

*إلى توزيع قطع الأراضي السكنية بالجملة والمفرد لحل أزمة السكن بدلا من اعتماد البناء العمودي كسائر دول العالم المعاصر، وبما لا يؤدي إلى تحويل العراق ذي الأربعين مليون نسمة الى بلد عشوائيات بامتياز،

وكل هذه الإنجازات والأفكار والبرامج التي باشر بتنفيذها ابن الاقطاعي والاقتصادي التكنوقراط والمستقل ولا أحد رشحه حتى الان لجائزة نوبل؟ هذا ظلم!

سؤال أخير: لماذا لا يعرض عبد المهدي "المنطقة الخضراء" للبيع على طريقة "العتبة الخضرا" في فيلم إسماعيل ياسين حتى يرتاح ويريح مرة واحدة؟!

*رابط الفيديو حول خبر بيع مدرسة "نور العين"!

https://www.facebook.com/kahtan.almallak/videos/1587097988089807/