عبد المهدي صرف رواتب4أشهر للبيشمركة التي لايمكنه أن يحرك تنكة فارغة في معسكراتها ويلغي شروط تطبيع العلاقة العشرة مع أربيل!

Submitted on Thu, 04/11/2019 - 10:47

علاء اللامي

*يواصل عادل عبد المهدي إغراق الزعامات الكردية بالهدايا والمخصصات والرواتب وبشكل لم يسبقه إليه أحد فقد أمر بصفته رئيس الوزراء ثم بصفته وزير الدفاع وكالة بصرف أربعة رواتب لقوات البيشمركة الكرديةويصل المبلغ الإجمالي لتلك الرواتب إلى 816 مليار دينار، وقد وجَّه عبد المهدي وزارة المالية بصرف وإرسال المبلغ إلى إقليم كردستان".. علما بأن هذه القوات لا تخضع بأي شكل كان لأوامر عبد المهدي بصفته القائد العام للقوات المسلحة بل هي قاتلت قوات الدولة العراقية بالسلاح في عمليات فرض القانون في عهد الحكومة التي سبقته.

*الرابط

http://alforatnews.com/modules/news/article.php?storyid=194779

*وفي خبر آخر قال مسعود البارزاني رئيس الحزب الديموقراطي الكرستاني إن وصول عادل عبد المهدي إلى رئاسة الحكومة فرصة لا تعوض. وقد علق قارئ كردي بخبر يفيد أن عبد المهدي ألغى الشروط العشرة التي وضعها سلفه العبادي يتم تطبيع العلاقة بين بغداد وأربيل بعد محاولة البارزاني الانفصالية الفاشلة (أدناه شروط رئيس الوزراء العراقي السابق فلماذا ألغاها بشطحة قلم رئيس الوزراء العراقي الحالي؟

1.التأكيد على ضرورة التمسك بوحدة البلاد والدستور واحترام سيادة الحكومة الاتحادية.

2.إلغاء “استفتاء الانفصال” الذي أجراه الإقليم في 25 أيلول/سبتمبر بشكل رسمي وصريح، وليس تجميده.

3.تسليم جميع المنافذ الحدودية والمطارات في كردستان للسلطة الاتحادية.

4.تسليم واردات الإقليم النفطية وغير النفطية وواردات الجباية والرسوم لمؤسسات الحكومة في الإقليم للدولة في بغداد.

5.تسليم كافة المطلوبين الموجودين في الإقليم إلى القضاء العراقي.

6.العودة إلى الخط الحدودي الإداري لإقليم كردستان قبيل عام 2003 (أي قبل الاحتلال الأمريكي للعراق).

7.ارتباط قوات البيشمركة بوزارة الدفاع العراقية الاتحادية.

8.التعهد بعدم إيواء المطلوبين للحكومة المركزية.

9.عدم سفر أي مسؤول حكومي كردي إلّا بموافقة الحكومة الاتحادية إسوة بمسؤولي الحكومة في بغداد.

10.عدم استقبال أي مسؤول دولي إلّا بعد مروره في بغداد وموافقة الحكومة الاتحادية)

http://almasalah.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=168259

*فهل يحاول عبد المهدي بسياساته التفريطية الفالتة هذه والمليارات التي يغدقها من أموال النفط ومن الجنوب خصوصا دفع العراقيين في المحافظات الأخرى إلى المطالبة بالأقاليم والانفصال وتقسيم العراق ؟ لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال فعبد المهدي كان من أخطر مروجي الأقلمة " الفدرلة" وقد نشرنا بعض أقواله بهذا الصدد في منشور سابق. أسقطوا عبد المهدي قبل أن يسقط العراق في هاوية التقسيم والزوال ولن يفيدكم ساعتها أن تلعنوا من جاء به إلى الحكم... عبد المهدي ليس وحده في التخطيط والتنفيذ والعراق في خطر الزوال!