دور أحمد الجلبي في تصدير النفط العراقي إلى "إسرائيل" عبر شركة "غلين غور" ومحاولة إعادة فتح أنبوب نفط حيفا إليها.

Submitted on Tue, 06/11/2019 - 11:03
الجلبي مع رامسفيلد وبريمر

علاء اللامي

هذه فقرات من مقالة للخبير النفطي العراقي وليد خدوري نشرها في جريدة الحياة عدد 22 كانون الأول -ديسمبر 2018 يستعرض فيها مقالة للمستشار النفطي للإدارة والقوات الأميركية في العراق غاري فوغلر:

*اقترح الدكتور أحمد الجلبي وعوداً عدة لمتنفذين في اللوبي الإسرائيلي في واشنطن. وبحسب فوغلر، «من ضمن وعود الجلبي إعادة فتح خط كركوك-حيفا مقابل مساعدتهم في استعمال القوات الأميركية لإزاحة نظام صدام حسين».

*ذكر المؤلف ثلاث وسائل ساعد البنتاغون بها أجندة الجلبي النفطية مقابل تعهده إعادة تشغيل خط حيفا، وهي «فتح خط سري ومباشر ما بين الجلبي في بغداد ومكتب نائب رئيس الجمهورية في واشنطن، ومساعدة وتدريب قوات عراقية من اللاجئين بقيادة الجلبي، وتدمير خط كركوك-بانياس عبر سورية». وتعهد الجلبي مقابل هذه المساعدات تزويد واشنطن بمعلومات قيّمة، بينها معلومات عن أسلحة بيولوجية خاطئة، استعرضها وزير الخارجية كولن بأول في كلمته أمام مجلس الأمن في شباط (فبراير) 2003.

*يذكر فوغلر ان خطط الجلبي لخط حيفا شملت توسيع طاقة الخط الى أكثر من مليون برميل يوميا، ما كان سيكلف بلايين الدولارات. وكان بنيامين نتينياهو وزير المال عام 2003، حين زار لندن لمناشدة المؤسسات المالية توفير القروض.

*وافقت لجنة التخطيط في البنتاغون على اقتراح فوغلر بعدم نسف خط بانياس، كما وافق الرئيس بوش على الاقتراح نهاية 2002، معتبراً أن الاستمرار بالضخ يسمح بمقايضة سورية للتعاون لاحقاً. ولكن هيمنة اليمين الجديد على إدارة بوش غير هذه السياسة، اذ كان هدفهم ضعضعة الاقتصاد السوري وتقوية إسرائيل، فاتصل وولفويتز بالقيادة العسكرية الأميركية في العراق وأمر بنسف خط بانياس على عكس أوامر بوش. ويضيف فوغلر: «مع تدمير خط بانياس في نيسان (أبريل) 2003، اعتقد الجلبي ان الباب أصبح مفتوحاً له لاعادة خط حيفا، وواجهت الحلبي عقبة أن خط حيفا تم تفكيكه في محافظة الانبار، وتم نقل معظم أجزائه او تصدأ ما تبقى منه».

*وتابع فوغلر: «بادر موظفي وزارة النفط العراقية الذين قرأوا في وسائل الاعلام العربية عن نية الأمريكيين ضخ النفط الى حيفا، بادروا بالهجوم على ما تبقى من الخط وتدميره. وأضاف: «لم نفهم في بادئ الأمر سبب نسف الانابيب، كنا نعرف ان المنفذين للعمليات من كادر الصناعة النفطية، فخرائط الانابيب محصورة التوزيع على الموظفين النفطيين فقط، ولكن مع اشتداد أزمة شح الوقود في بغداد، أصبح واضحاً للجلبي ولليمين الجديد في واشنطن سبب المشكلة المستعصية». ولم يكن من الممكن تأهيل خط حيفا، كما لم يكن بالإمكان تصدير النفط الى إسرائيل، فالعراقيين لن يقبلوا بهذا وبلادهم في حرب مع إسرائيل منذ العام 1948. ولذلك يتوجب التفكير بخطة بديلة لتصدير النفط العراقي إلى إسرائيل، فأمر الجلبي وزارة النفط في أيلول 2003 ببيع النفط لشركة "غلين غور"، التي صدرت النفط العراقي إلى اسرائيل.

*رابط يحيل إلى النص الكامل للمقالة المقتبس عنها:

http://www.alhayat.com/article/4616265/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D8%A7%D9%85-2003?fbclid=IwAR1GPOL_7T6h2yG4K_2qMkdAGBs0l59zC0_pyioTpVSPrbr-1vKU7RmFDPs

*في الصورة اللص الدولي وأخطر حلفاء الاحتلال من الساسة الطائفيين أحمد الجلبي مع وزير الدفاع الأميركي ومدمر العراق دونالد رامسفيلد والحاكم الأميركي المدني للعراق المحتل بول بريمر!