العراق يخفض إنتاجه النفطي لمراعاة تصدير نفط الإقليم والعجز المالي المتوقع قد يصل الى 120 مليار دولار!

حمزة الجواهري

إضافة لمنشوري السابق حول الموازنة وإقليم كردستان اود ان اضيف ما اعتبره اعظم من السلوك الشاذ للإقليم.

منشورنا السابق....

موازنة 2020 فيها 72 ترليون دينار عجز وضعها الوزير الكردي لصالح الإقليم.

ولكي لا يخفضها البرلمان، من الآن يتباكى بعض النواب الكرد على الحق المضاع بتمثيلية هزلية.

هناك توقعات لبنك ج ب موركن أن النفط سيهبط بشدة عام 2020 ولو انخفض السعر إلى ما دون الخمسين دولار، فإن عجز الموازنة قد يصل إلى أكثر من 100 ترليون دينار.

هذا العجز لا يستطيع الاحتياطي النقدي تغطيته بأي حال من الأحوال، عنده سيكون العراق على حافة الهاوية.

وبأول دفعة من ترامب عندما يخفض سعر النفط أكثر لما دون ال45 دولار، فإن العراق سيسقط في الهاوية التي لا قرار لها، وربما يتقسم...

وهذا هو الهدف النهائي لسياسية الإقليم التي تنقاد لها الحكومة دون النظر بتبعاتها الاقتصادية. لأن الإقليم يسعى لتقسيم العراق بأيدي الآخرين.

ما أردت إضافته فهو الآتي....

بسبب التزام العراق بحصته في الاوبك وتصدير الإقليم كمية من النفط عبر جهان التركي تصل إلى ٥٥٠ الف برميل يوميا....

لهذا السبب اضطر العراق ان يخفض تصديره من الجنوب حوالي ٤٠٠ الف برميل يوميا وهذا ما صرح وزير النفط في منتدى سانتبطربيرغ

الآن وبعد أن اتفق الإقليم مع شركة روزنفط على رفع الطاقة التقديرية للخط عبر تركيا إلى أكثر من مليون برميل يوميا وهذا ما صرح به الريس التنفيذي لروزنفط في ذات المنتدى...

ان ما تقدم يعني أن الوزارة يجب أن تخفض من إنتاج الجنوب ٤٠٠ الف برميل يوميا ليصبح مجموع ما تخفضه الوزارة ٨٠٠ الف برميل يوميا بسبب تمادي الإقليم..

باختصار شديد.......

اولا.... الوزارة ستكون ملزمة بتخفيض قدره ٨٠٠ الف برميل يوميا بسبب تمادي الإقليم بالتصدير على حساب المركز..

ثانيا: الإقليم سوف يصدر مليون برميل يوميا والعائدات لا تعود إلى خزينة الدولة..

ثالثا: اسعار النفط يحتمل أن تنخفض إلى ما دون ال ٥٠ دولار في السنة القادمة..

رابعا: الإقليم يستسلم مستحقاته من الموازنة بالكامل.....

خامسا: بهذه الحالة سيكون العجز المتوقع بالموازنة قد يصل إل ١٢٠ ترليون دينار اي ١٠٠ مليار دولار.

عن صفحة الكاتب على الفيسبوك