خلاصات سريعة: المدسوسون ودخول الصدر على الخط وتصريحات المتصهين يوسف زيدان من أربيل

قمع العراقيين متواصل

علاء اللامي

1-حظر تجول وقطع الانترنيت والمئات بين قتيل وجريح في صفوف المتظاهرين واقتحام مدن بالمدرعات وتحضيرات لهروب لصوص النظام واجتماعات فارغة يقوم بها أقطاب النظام لامتصاص غضب الشارع المنتفض، هذا يرينا وبالعين المجردة كم هو هش وفارغ وضعيف هذا النظام اللصوصي الطائفي التابع للأجنبي... ولكن الكفاح مستمر طالما بقيت جذور الأزمة الشاملة موجودة منذ سنة 2003 وهو كفاح سلمي وعادل وسيتكلل بالنصر والظفر حتما!
2-منح مقتدى الصدر الثقة لعبد المهدي بالاشتراك مع العامري والمالكي والبارزاني والكربولي وغيرهم من أقطاب النظام وجعله رئيسا للوزراء وأعطاه المهلة تلو الأخرى ليتمترس بالسلطة، وها هو الصدر اليوم وحتى قبل أن يسحب الثقة منه يركب موجة التظاهرات ليغدر بها مثلما غدر بالاعتصام البرلماني وسحب نوابه منه في نيسان 1914!
3- المتصهين يوسف زيدان ومن عاصمة التجسس العالمي والموسادي أربيل المختطَفة يخاطب العراقيين المنتفضين كما يخاطب أطفلا معتوهين كاتبا (اهدأوا ... اهدأوا ... فالعنف لا يولد إلا عنفا!)، الأكيد ان هذا اللص المعتوه قد تحرك بموجب طلب من مشغله ومستخدمه زميله الصهيوني فخري كريم فهذا الأخير يعرف جيدا أن سقوط نظام المحاصصة الطائفية التابع للأجنبي سيجعل بغداد محرمة عليه وعلى يوسف زيدان وكل متصهين منحط مثلهما!
4-يجب الرد على الأبواق المشبوهة التي تحرض العراقيين في المناطق الغربية وصلاح الدين ونينوى على عدم المشاركة في التظاهرات ووصف عدم المشاركة بأنها "قرار حكيم" وتحت شعار طائفي خبيث مفاده (اتركوا ذوي المظلومية - الشيعة - يقتصون من ظالميهم - الشيعة أيضا -!) كما كتب ذلك إعلامي بعثي أثول عرف بعدم نزاهته الإعلامية كواشٍ ونمام! العدو واحد هو نظام المحاصصة الطائفية بشيعته وسنته وأكراده والمظلوم واحد هو الشعب العراقي بملايينه الأربعين!
5- تحصين التظاهرات ضد المندسين والعناصر الاستفزازية له الأولوية القصوى والأهمية الفائقة مع ضرورة عدم التركيز عليه والمبالغة في حجمه، وأول إجراء عملي في هذا الصدد هو ضرورة عزل العناصر التي تهتف بشعارات بعثية أو ترفع صورا للطاغية المعدوم أو أعلام نظامه، وإخراجهم من التظاهرات فهؤلاء من عناصر مخابرات النظام أو الفصائل المسلحة على الأغلب وينبغي تصويرهم وتسليمهم إلى أجهزة الأمن القريبة وتعميم صورهم لأنهم قد يعيدون المحاولة في أماكن تظاهر أخرى بعد ان يطلق سراحهم.