الشاب الشهيد حمودي الكتلوني .. من هو؟ ولماذا قتل برصاص القنص الحكومي؟ مع تقرير عن الاعتقالات وتعذيب شباب الانتفاضة

الشهيد حمودي الكتلوني

علي محمد سعيد

(#حمودي_الكتلوني ليس خبيرا بسياسة (المحاور) والأجندات الإقليمية! هو لا يسبّ السعودية لأن (بيت الله بها) ولا يشتم ايران لأن ( الإمام الرضا يشوّر)! حمودي يحب الجميع بقدر ما يحب (ميسي) ! أقصى أحلامه أن يذهب سياحة إلى اربيل مع عبوسي المدريدي وجويسم الحزين! يرقص مثل المجنون عندما يسمع (خالي ابن اختك هالمعرض) لكنه يبكي مثل يتيم عندما يسمع باسم الكربلائي يصيح (من البين يا حسين)! حمودي لا يحب لقب (الألماني) لأنه كتلوني لآخر نفس! هو لا يحضر صلاة الجمعة ولا يهتم للفتاوى لكنه كان أول المتطوعين لقتال داعش بعد سقوط الموصل! حمودي سيكون سعيداً لو لم يمت في المظاهرات، ومات مثل أخيه على الساتر وحيداً وفي جيبه (3 الاف خردة وتليفون سامسونك مكسورة شاشته وبدون رصيد)! انتهى النص.

*أدناه  فقرات من تقرير لجمعية المواطنة لحقوق الإنسان حول تعذيب المتظاهرين السلميين المعتقلين في المعتقلات الحكومية بينهم 150 شابا في محافظة ذي قار فقط.:

السلطات تعذب معتقلي التظاهرات بالكهرباء: أصدرت جمعية المواطنة لحقوق الإنسان، تقريراً سلط الضوء “على ما يتعرض له المتظاهرون المعتقلون في السجون العراقية” بعد ساعات على إصدار منظمة العفو الدولية تقريرها الثاني الذي تحدث عن انطلاق “حملة ترهيب وتخويف” في بغداد ضد الصحفيين ووسائل الإعلام لإجبارها على الصمت.

ونشرت الجمعية التقرير معنوناً إلى رئيس المفوضية العليا لحقوق الانسان ورئيس مجلس القضاء الأعلى ووزير الداخلية ووزير العدل، وركز على 3 محاور، هي اجبار المعتقلين على تغيير افاداتهم والاعتراف بتكسير وحرق المؤسسات والمباني، وتعرض المعتقلين للتعذيب بالعصي الكهربائية، فضلاً عن اجبار المعتقلين على التعهد بعدم المشاركة في التظاهرات لاحقاً.

الاعتقالات: وصلتنا معلومات من احد المعتقلين الذين تم إطلاق حريتهم وسراحهم من الذين تم القاء القبض عليهم في التظاهرات الاسبوع الماضي بعد 1-10-2019 ، بوجود نحو 150 شاب من المتظاهرين في محافظة ذي قار محتجزون حاليا في قاعدة الامام علي ( 10 كم عن مركز المحافظة ) وقد تم اطلاق حرية وسراح 52 منهم بكفالات ثقيلة جدا تبلغ قيم مبالغها 15 مليون دينار . كما انهم يجبرون بالتوقيع على تعهد بعدم التظاهر، في نفس الوقت ما زال هناك الآن 98 معتقلاً يصعب الوصول لهم او معرفة مصيرهم. علما ان من قام بأعتقالهم (( لواء الاسد في جهاز مكافحة الارهاب)) خلال التظاهرات الاخيرة.

الافادات :كما أن هناك امراً في غاية الخطورة وهو تحريف وتغيير سبب الاعتقال فتفرض توقيع افادات على المعتقلين باعتبارها ((تهم جنائية مثل تخريب المؤسسات والحرق والتكسير)) وهي أمور غير صحيحة لان الاعتقال جرى خلال التظاهرات السلمية؛ لكن بعض المحققين يجبرون المعتقل الشاب على ارتكابه لهذه التهم خلال كتابة افادته.

التعذيب خلال التحقيق او الاعتقال . كما افاد احد المعتقلين المطلق سراحه بأنه ومن معه قد تعرضوا للتعذيب باساليب مختلفة حيث جرى التعذيب باستخدام العصي الكهربائية مع المعتقلين؛ وأصبح البعض غير قادر على السير على قدميه بعد اطلاق حريته وسراحه.

محمد حسن السلامي

رئيس جمعية المواطنة لحقوق الانسان :

https://www.nasnews.com/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d8%b0%d8%a8-%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8/?fbclid=IwAR0g0Je4gjCj5hCWQNmjFXzzPxlN3YqWk2uxdbxX7Ed35UI1lBswKYZ8PHk