جوحي وزيدان وجهان لعملة التبعية الواحدة لأميركا وإيران، لا للعبة الأسماء، نعم للمواصفات والشروط التي رفعتها الانتفاضة!

رفض رائد جوحي من قبل المتظاهرين
6 أشهر 3 أسابيع ago

علاء اللامي

ضمن لعبة أو حرب ترشيح الأسماء لمنصب رئيس مجلس الوزراء تصعد تارة وتنزل أخرى أسماء المرشحين كما في بورصة أسعار العملة. وكان من بين الأسماء التي تردد أنها رشحت وروجت لها عناصر مدسوسة وممولة من خارج الانتفاضة برز اسمان لقاضيين كلاهما من طائفة واحد تحتكر هذا المنصب منذ احتلال العراق، وهما رائد جوحي وفائق زيدان. وجوحي واحد ممن يسمونهم "قضاة الدمج" وهم المحامون وأنصاف المحامين الذين لم يكمل بعضهم دراسته، وحولهم الاحتلال الأميركي الى قضاة كبار، فصاروا من خدم الاحتلال وفقدوا استقلالهم القضائي ومهنيتهم، وجوحي أصبح من أهم زبانية مدمر العراق الحاكم الأميركي بول بريمر وما يزال جوحي ينتقل في أكثر الوزارات فسادا بمنصب المفتش العام فانتقل من المالية الى الداخلية الى الدفاع.

*شارك رائد جوحي في مهزلة محاكمة الطاغية صدام حسين الارتجالية التي حرمت الشعب العراقي من كشف ملفات النظام السابق وعلاقاته مع اميركا والغرب عموما فسارعوا الى شنقه دون ان يحاكم محاكمة حقيقية كان يتمناها العراقيون الوطنيون والذين عارضوا نظام صدام. وإلى جانب جوحي تردد اسم قاض آخر وهو من أصدقاء إيران ويرتبط بعلاقات قرابة بقيادي كبير في الحشد هو فائق زيدان... ولم يفكر القابضون على زمام الترشيحات بالقاضي الوطني الشريف والذي حظي باحترام الشعب العراقي وحافظ على شرف واستقلال القضاء العراقي المطموح إليه رزكار محمد أمين الذي رفض إملاءات وضغوطات الأحزاب والاحتلال الأميركي وحاول أن يحاكم صدام حسين محاكمة حقيقية وعادلة، كانت كفيلة لو تطورت في سياقاتها الصحيحة بكشف كل الملفات السرية والعلاقات التخادمية بين نظام صدام وأميركا وغيرها من الأمور التي لمح لها القاضي رزكار في مقابلة له بعد سنوات وقال بأن المحكمة كان ينبغي أن تتناول جميع الملفات حتى القضايا السياسية والدولية الخفية منها / رابط الفيديو أدناه الدقيقة 28، والتي يخشى كشفها بريمر وحلفاؤه، ولهذا ضغطوا عليه وطلبوا منه إجراء محاكمة سريعة على ذوقهم وأهدافهم فاستقال في ذروة المحاكمة! لو كان عملاء اميركا وإيران في نظام المحاصصة الطائفية صادقون في دعواهم للخروج في الأزمة الوطنية التي تسببوا بها ووقف سفك الدماء الغزيرة الذي تسببوا به لاختاروه وضربوا المحاصصة ضربة في الرأس باختيار هذا القاضي المستقل والوطني! *اختم بالقول إنني لا أطرح اسم القاضي النزيه رزكار محمد أمين بديلا أو منافسا للأسماء التي تقترحها أطراف النظام المتصارعة من أجل البقاء، بقاء النظام، فأنا ممن يرفضون الدخول في لعبة الأسماء بل ممن يصرون على طرح المواصفات والمطالب والشروط التي عمدها شهداء الانتفاضة بالدم وهي أشهر من نار على علم، أما الكفاءات والأسماء الوطنية فكثيرة جدا في العراق، ويكفي أن نتذكر أكذوبة عبد المهدي التي أطلقها عند تكليفه بتشكيل الحكومة ، حيث أعلن عن فتح نافذة إلكترونية للمترشحين للوزارات ووكالات الوزارات من ذوي الشهادات والكفاءات فتقدم لها عشرات الآلاف من العراقيين ولكن دون جدوى لأن المجموعات المتسلطة على الحكم لا تريد أن يشاركها أحد خارج قواعد المحاصصة الطائفية التي أوجدها المحتل الأميركي! أما جوحي وزيدان وجهان لعملة التبعية الواحدة لأميركا وإيران! ولكن الانتفاضة العراقية أقوى منهم!

عبد الغني الأسدي

*صورتان لاثنين من المرشحين للمنصب وهما جوحي وعبد الغني الأسدي واللذين زعم البعض أنهما من مرشحي المتظاهرين وكيف رد المتظاهرين بالشطب عليهما والدوس على صورتيهما! الانتفاضة هي المرجعية الوحيدة للشعب!

رباط لقاء مع رزكار محمد أمين:

https://www.amad.ps/ar/post/118010