ال " مؤتمر التاسيسي" مقابل مهزلة الترشيحات.. خطوة قبل الانشطار العمودي؟

شهران ago

عبد الأمير الركابي

ثورة مابين النهرين التشرينية قامت عفويا وفي طياتها خزين وارث تاريخي ضخم ومفعم، مازال لم يتجسد بعد، هي الى الان بلا رؤية، وبلا اطار يجعل منها حالة بديل.
العصابة التي تمثل "العملية السياسية الطائفية المحاصصاتية" تستغل هذا النقص لكي تبقي الحال قدر مايمكنها يدور في محله، فلا تجد غير لعبة الترشيحات العقيمة اي حالة احتلاب للضرع الناضب الذي جرت الثورة عليه وانتهى الى مزبلة التاريخ.
الدعوة الى " المؤتمر الوطني العراقي التاسيسي" اليوم ستمثل انتقالة فعلية الى الطور الثاني المكمل للثورة، انه بمستوى ثورة الخبرة والتاريخ، توضع بين يدي من اشعلوا الفتيل من اجل خيار اخر.
مهما يكن مستوى وشكل ودرجة تبلور المؤتمر المذكور فانه سينقل المعركة من موضع الى اخر مختلف تماما.
خياران وسلطتان وحكومتان
الاولى عينها وحدد شكلها الغزو والاحتلال وماافضى اليه من ضياع السيادة والشخصية والحضور
والثاني الافتتاح و الباب المفضي نحو بعث الارادة الوطنية العراقية الجبارة
القوى الحية والوطنية في الداخل والخارج
مترددة
مشلولة
غير مبادرة
وهذا مظهر نكوص تاريخي يقرب من التخلي لن يقبله صوت التاريخ، وسيحاسب عليه كل مقصر
نداء لكل وطني حر
لكل عراقي يستحق هذه الصفة
بادروا بالانتقال الى الخيار الوطني التاريخي
اجعلوا الثورة انقساما عموديا حيا