متابعة سريعة

شهر واحد أسبوعين ago

كاظم محمد تقي
اصبح واضحاً كون العراق مستعمرة امريكية ، واصبح واضحاً اكثر طبيعة الصراع ما بين الاحتلال ونظامه السياسي وبين الارادة الوطنية ومن يمثلها من الوطنيين العراقيين الذين رفعوا الشعارات ضد نظام الاحتلال وضد العدو الوطني والطبقي لشعبنا ، وليس من يرقص بغباء على الدماء العراقية ويطرب فرحاً لأصوات الطائرات الامريكية وهي تستبيح اجواء بغداد والعراق .
إن بعض المظللين والاغبياء ومعهم المأجورين وتحت مسميات مختلفة ، سياسية و(مدنية) ومخابراتية واصحاب الصوت العالي اعلامياً ومن ورائهم الغرف السوداء الامريكية الصهيونية ، سيكونوا يد الشارع لهذه الجبهة بالارتباط مع المعلومات الواردة من بغداد بالاستعدادات والمؤشرات لتحركات عسكرية ، اضافة الى استعداد الدواعش في بعض المناطق الغربية وسوريا لاشغال قوات الحشد وربما التقدم واحتلال بعض المناطق المحررة .
لذلك فأن الرد العراقي الوطني الواجب ، والرد الايراني المفروض بالتأكيد سيجعل العراق والمنطقة على شفير الحرب ، وهنا يجب ان تتكاتف الارادات الوطنية العراقية المسلحة والسلمية للبدأ بطرد قوات الاحتلال واسقاط نظامه السياسي ودستوره والياته ، وتشكيل حكومة انقاذ تمهد لعملية سياسية وطنية ، تبدأ بكتابة الدستور الوطني الذي يكرس بناء الدولة الوطنية السيادية ويثبت قانونياً ودستورياً حرية الرأي والتعبير والعدالة وتخليص العراق من اي نفوذ وهيمنة ، والنظر إلى ايران ، وكما كتبت سابقاً بانها قدرنا الجغرافي ، وبوجود حكومة وطنية عراقية تحترم شعبها ونفسها فسنكون نداً جفرافياً وسياساً ودبلوماسياً ايجابياً لايران ومعها وبالتعاون الثنائي نستطيع فعل الكثير اقتصادياً وسياسياً لصالح شعوبنا وشعوب المنطقة ، وليس كما يطالب به بعض المغرر بهم والتابعين والمأجورين بالعداء والحرب ضد ايران .

بأنتصار الشعب وطرد المحتل وبناء الدولة الوطنية ستنمو وتتعزز روح الانتماء حيث تنضج معها الهوية الوطنية والتي بدورها تستطيع مواجهة المعيق الخارجي وتدخلاته ، وتحصن الوطن ضد الطائفيات والاستبداد والانظمة السياسية التي بناها المستعمر وفق دساتير ملغومة كما في العراق ولبنان . كاظم محمد تقي. 3/1-