كل السلطه لساحتي الحبوبي والتحرير

تظاهرة في ساحة الحبوبي بالناصرية
4 أشهر ago

عبد الأمير الركابي

العراق يعيش حالة ازدواج سلطة ان اوان عبورها؟؟ منذ تشرين من العام الماضي، يعيش العراق حالة "ازدواج سلطة" سلطة الشعب واللادولة المطابقة لتراكمات تاريخه وبنيته المجتمعية، وسلطة برانية فوقية لامكان لها، ولاصفة، ولا اية طبيعة تصلها بمايعرف بالدولة. من يريدون للانتفاضة او الثورة ان تحقق اهداقها يتحدثون بلغة الدولة الفوقانية وبنيتها الفاسدة ومؤسساتها المفترضة المفبركة، ويشترطون الالتزام بها، لا الالتزام باشترطات الثورة النابعة منها ومن ذاتيتها التاريخية والبنيوية، منذ 1921 اقام الانكليز في العراق دولة مفبركة من اعلى، ومن خارج النصاب الاجتماعي ومن دون اكتمال التشكل الوطني التاريخي، وهي صيغة مفروضة مقحمه على واقع العراق وطبيعته، وهذه سحقت بعد 82عامافي 2003 مع الغزو الامريكي ولم بعد للعراق مايطلق عليه اسم الدولة، هنالك مجموعات من العصابات تهيمن على موارد البلاد وتتقاسمها فيما بينها. اليوم انبثقت الدولة اللادولة العراقيه، ببنيتها وكينونتها التي تطابق خصاياتها، الموجود في ساحة الحبوبي والتحرير هو السلطة العراقية، وهي لا تطالب ومن الجريمه ان توجه لسلطة العصابات اية مطالب، الازدواج يجب ان يحل فورا، برفع شعار " كل السلطة للحبوبي والتحرير" وبقية الساحات على امتداد العراق. كمثال للتقريب، في ثورة تشرين الروسية عام 1917، حين عاد لنين الى روسيا من المنفى، وجد السوفيتات على الارض، والازدواج السلطوي محتدم، فرفع شعار " كل السلطة للسوفيتات"، وهو مالم يدم طويلا، وركبته الحزبية البلشفية البيروقراطية... نحن بحاجة لان نعلي شعار "فك الازدواج". و " كل السلطة للحبوبي والتحرير"