الشيوعي السوداني يرفض لقاء البرهان والمجرم نتنياهو ويدعو إلى المقاومة

أسبوعين يومين ago

بيان من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني حول ما رشح عن لقاء الفريق البرهان مع نتنياهو:

أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن البرهان طلب من نتنياهو التوسط لتخفيف العقوبات الأمريكية وشطب السودان من لائحة الإرهاب، وهذا استمرار للابتزاز الأمريكي، حيث وعدت أمريكا البشير من قبل بعدم تسليمه للجنائية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتم فصل الجنوب ولم يتم الرفع من لائحة الإرهاب. اللقاء الذي تم بين البرهان ونتنياهو مرفوض ونتساءل من جانب الحزب بأي صفة للبرهان أن يقوم بذلك والأمر ليس من مهامه ولماذا يسكت المجلس السيادي والبرهان رئيسه. فحسب تصريح من وزير الإعلام فيصل محمد صالح أن اللقاء لم يتم التشاور حوله مع مجلس الوزراء المسئول عن العلاقات الخارجية، وكيف تم اللقاء بدون علم مجلس الوزراء والسيادي؟ ووزيرة الخارجية؟ ولماذا السكوت في موضوع مصيري؟ جاء هذا اللقاء بعد سياسة صفقة القرن في المنطقة العربية التي عملها ترامب والتي أدت للاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية إليها، وضم هضبة الجولان والمستوطنات في الضفة الغربية ويهودية إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية مجردة من السلاح، وصمت الحكومة السودانية عن الصفقة. موقف الحزب من القضية الفلسطينية معروف، ويرفض الكيان الصهويني وتشريد الشعب الفلسطيني، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وتضامن شعب السودان مع الشعب الفلسطيني قديم منذ حرب 1948، وضد العدوان الثلاثي على مصر 1956، واللاءات الثلاثة بعد حرب 1967، واستنكار ترحيل الفلاشا من أراضي السودان في أيام النميري الأخيرة، وضد محاولات التطبيع التي مارسها نظام البشير الفاسد في اللقاءات السرية مع إسرائيل. ويأتي لقاء البرهان ونتنياهو امتداداً لمحاولات النظام البائد للتطبيع مع إسرائيل. يتعارض لقاء البرهان ونتنياهو مع قانون مقاطعة إسرائيل الصادر بتاريخ 15/7/1958 الذي يمنع التعاقد والتعامل مع إسرائيل، ويحظر على أي شخص أن يعقد بالذات أو الوساطة اتفاقاً مع أي نوع من هيئات أو أشخاص مقيمين في إسرائيل، إضافة لمنع دخول البضائع أو الإتجار في البضائع والسلع والمنتجات الإسرائيلية المنقولة في السودان، سواء وردت من إسرائيل مباشرةً أو بطريق غير مباشر، وحدد القانون عقوبة مخالفة القانون بالسجن لمدة قد تصل إلى عشر سنوات أو الغرامة أو العقوبتين معاً. كما نرفض صفقة القرن ورهن إرادة السودان للخارج ووجوده في الحلف العربي الإسلامي لحرب اليمن، الذي لعب دوراً في لقاء البرهان مع نتنياهو، الذي وصفه صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بأنه "طعنة في الظهر". وهو امتداد لخنوع النظام البائد لإملاءات أمريكا في المنطقة العربية. أخيراً يؤكد الحزب رفضه للقاء، ويدعو إلى أوسع مقاومة جماهيرية لرفض هذه الخطوة وكل ما يرهن إرادة الدولة للخارج بالأساليب والوسائل السلمية. ونرفض استغلال الثورة المضادة لهذا الخطأ التاريخي لضرب ثورة ديسمبر وتحطيم مسيرتها. فتخطي أهداف الثورة والالتفاف على إعلان قوى الحرية والتغيير وإعادة هيكلة الدولة السودانية يتيح الفرصة لأعداء الثورة للانقضاض عليها. سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني 4/2/2020