هبوط أسعار النفط وضع العراق على حافة الهاوية!

11 شهراً 3 أسابيع ago

حمزة الجواهري

هبطت أسعار النفط إلى مستوى أسعاره عام ١٩٩١ وقد يستمر هبوط الأسعار بسبب الحرب الداخلية بين أقطاب أوبك وروسيا، حيث خفضت السعودية أسعار نفطها ستة إلى سبعة دولار دون الأسعار العالمية، وهذا يعني أن الجميع سيتوجه نحو الفوضى ويسعر نفطه. بكلمة أخرى إنهاء لدور أوبك التاريخي بضبط الأسعار عالميا بالنسبة لهذه السلعة الاستراتيجية.

حقيقة، قلنا سابقا او بالأحرى تمنينا ان ينخفض سعر النفط إلى ما دون العشرة دولار ولمدة لا تقل عن عشر سنوات.

فلو حدث هذا الأمر حقا لاصبح لزاما على العراق ان يتجه إلى استثمار موارده الاقتصادية الأخرى مثل التنمية الحقيقية لموارد البشرية اولا، واستغلال هذه الموارد البشرية المتخصصة لحكم البلد وليس الاعتماد على سقط المتاع على شاكلة سياسيي الصدفة الذين يحكمون العراق حاليا.

السياسي الحالي هو السبب بسقوط العراق بهذا الفخ الرهيب.

كان يجب أن لا يقبل العراق بتولي من هو بدون تأهيل علمي لأرقى المناصب وأهمها وترك المتعلم وأصحاب الشهادات وأصحاب الخبرات العالمية في مجالات اختصاصها يبيعون الخضار والفواكه في الشوارع.

فلو تعلم العراقي كيف يعيش بدون نفط لاصبح العراق من أرقى البلدان في العالم.

اليوم وصل العراق إلى الحافة الحقيقية للهاوية..... ولم يبقَ أمامنا سوى حل من اثنين......

اولا.... إما التخلص من أحزاب السوء والسياسيين الحاليين وابدالهم بمختصين حقيقيين وبشهادات حقيقية غير مزورة.

ثانيا... أو بيع البلد "بالتفصيخ" لدول الجوار.

هذا هو واقع الحال اليوم. وقد تبين أن انتفاضة الشباب هي عين الحق والصواب ولا بديل لمطالبهم التي خرجوا من أجلها ولا مجال للمساومة مع أحزاب السوء. فشعارهم إنهاء دور الأحزاب السياسية الحالية من التحكم بالسلطة .

لننظر الى الاردن هذا البلد الصغير ومحدودة الموارد إلا من الموارد البشرية كيف حاله الان مقارنة بالعراق الغني بكل شيء ولكن الفقر سمته الأولى.

الفرق بسيط جدا وهو أن الاردن اعتمد على استغلال طاقات موارده البشرية بشكل صحيح فأصبح باستطاعته إطعام العراق صاحب الأنهار العظيمة والخيرات المتنوعة.... ان الفرق يكمن بالاستغلال الصحيح للموارد البشرية من حيث الأساس.

مازال للحديث بقية