قرار مدان وقمعي لجامعة القادسية بفصل أربعة طلاب على خلفية الهتاف ضد التدخلات الإيرانية في العراق

قرار فصل الطلبة

قرار جامعة القادسية في مدينة الديوانية الجنوبية بفصل أربعة طلاب لمدة سنة دراسية كاملة، على خلفية الهتاف ضد إيران خلال محاضرة لزعيم "العصائب" الشيخ قيس الخزعلي، وبتهمة ( الإساءة إلى سمعة الجامعة بالقول والفعل ) وهي تهمة مضحكة تجعل الجامعة بمثابة مقدس أو محرم فوق القانون والمجتمع، هو قرار قمعي ومدان يهدف إلى إرهاب الطلبة - بغض النظر عن انتماءاتهم و خلفياتهم السياسية والاجتماعية - و إسكاتهم ومنعهم من التعبير عن آرائهم بصدد قضايا وطنية عامة و مهمة وليست في شأن خاص يتعلق بهذا السياسي أو ذاك. 
إذا كان الهتاف ضد التدخلات بل و ضد الهيمنة السياسية والأمنية والاقتصادية  الأجنبية ومنها التدخلات الإيرانية على العراق تعتبر جريمة يُعاقَب مرتكبها فإن الذين هتفوا وسيهتفون بهذا الهتاف ربما سيكونون ذات يوم بالآلاف وعشرات ومئات الآلاف، فهل سيعتقل ويعاقب الشعب العراقي كله من قبل المتحالفين مع المتدخلين الأجانب في الشأن العراقي الداخلي...
نعم، لا فرق أبدا بين تدخل أميركي وإيراني وسعودي وتركي في الشأن العراقي الداخلي، وينبغي أن يكون الموقف الوطني من كلِّ هذه التدخلات واحدا وواضحا في رفضه دفاعا عن سيادة واستقلال العراق المنشودتين.
كل التضامن مع الطلبة الأربعة المعاقبين وجميع الطلبة المهددين بالقمع الإداري والسياسي!
لا لجميع التدخلات الأجنبية في الشأن العراقي. 
 لا لدولة المكونات و نظام المحاصصة الطائفية التابع الذليل والمحمي من قبل الولايات المتحدة وإيران.