رفع سفارات بريطانيا وكندا والاتحاد الأوروبي راية المثليين ابتزاز سخيف واحتقار للخصوصيات المحلية

أطفال يرفعون علم فلسطين
أسبوع واحد يوم واحد ago

علاء اللامي

رفع راية بألوان قوس القزح الرامزة للمثليين والمثلية من قبل سفارتي بريطانيا وكندا وبعثة الاتحاد الأوروبي هو أكثر من حركة سخيفة للابتزاز وفرض رأي ونمط حياة معين في جزء من العالم على شعوب الكوكب أخرى، شعوب لها خصوصياتها المحلية ونمط حياتها وطرقها الخاصة في التعامل مع هذا النوع من الظواهر والأحداث والممارسات. إنها حركة تنطوي على تحقير وازدراء لخصوصيات محلية لشعوب العالم ومحاولة لعولمة نمط الحياة والتفكير الغربي اللبرالي وفرعه الإباحي.
ولكي لا تكون هذه المبادرة العدوانية والمهينة بدايةً لسلسلة من حركات الابتزاز والتدخلات في شؤون شعوبنا، سلسلة قد لا تنتهي إلا برفع علم الكيان الصهيوني ذات يوم في سماء بغداد لسبب أو مناسبة ما، ينبغي الرد شعبيا على هذا الابتزاز والإملاء والازدراء - طالما لا نتوقع أن يصدر رد حقيقي من نظام الحكم العراقي التابع الذي تعين السفارات الأجنبية حاكمه - ولكن ليس بتجريم المثليين والدعوة لقتلهم كما يفعل الفاشيون، ولا برفع رايات تكفيرية أو طائفية ضد شعوب دول تلك السفارات، بل في مقاطعة إعلامية وجماهيرية لهذه السفارات ومن فيها من دبلوماسيين من قبل العراقيين، أفرادا ووسائل إعلام وفعاليات وجمعيات مدنية رياضية وفنية، وكذلك برفع أعلام فلسطين بكثافة حول هذه السفارات، وإحراق أعلام دولة الكيان الصهيوني مع أعلام دول هذه السفارات من قبل المتظاهرين السلميين المستقلين! كما ينبغي المطالبة بمراجعة وإعادة النظر بوجود بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق فهي لا تمثل دولة معينة...
*لنرفع مع أطفال فلسطين رايات الحرية، ونترك لأبناء وأحفاد بلفور البريطاني رايات قوس قزح ليرفعوها في بلدانهم، لا أن يفرضوها قسرا على بلداننا!