حيلة خطرة جدا تنفذها حكومة مصطفى الكاظمي ووفدها "المحاور" للأميركيين!

3 أسابيع 4 أيام ago

علاء اللامي

إن القوات الأميركية الموجودة في قواعد عسكرية بالعراق اليوم لا علاقة لها باتفاقية التبعية الشاملة التي سمونها "الإطار الاستراتيجي"، والتي وقعتها حكومة نوري المالكي في تشرين الثاني 2008، بل جاءت تلبية لدعوة من حكومة العبادي خلال الاجتياح الداعشي سنة 2014، ويمكن أن ترحل هذه القوات بإنهاء تلك الدعوة وزوال الأسباب الداعية لها " انتهاء التمرد الداعشي" استنادا إلى قرار مجلس النواب في 15 كانون الثاني 2020.
ولكن الوفد العراقي يحاور الأميركيين الآن بهدف تطبيق ملفات ضمن "اتفاقية الإطار الاستراتيجي" وتتعلق بالتعليم والاقتصاد والطاقة والثقافة والإعلام، بل وقد فتحوا ملفا جديدا -كما يخبرنا رئيس الوفد - بعنوان ملف "كورونا - كوفيد 19". هذا يعني أن الوفد العراقي ينفذ الرغبة الأميركية في بقاء الهيمنة والتبعية الكاملة للدولة العراقية للولايات المتحدة الأميركية. وأن العراق ملزم بموجب "اتفاقية الإطار الاستراتيجي" على فتح ملف جديد في كل حادث أو تطور داخلي طارئ مثل كورونا! وهذا يعني -ثالثا - أن العراق سيبقى تابعا وبشكل تام للهيمنة الأميركية طالما بقي نظام المحاصصة الطائفية والعرقية وما بقيت هذه الاتفاقية!
*الحل ليس في مفاوضات وحوارات بهدف تطبيق تفاصيل هذه الملفات والملفات الجديدة التي ستفتح مستقبلا، وهذا ما لم يكن يحلم به جورج بوش ولا أوباما الذي سحب قواته العسكرية وفكك قواعده ذليلا مهزوما لأن تكاليف بقاء قواته في العراق بشريا وماليا صار ثقيلا وبلا جدوى أميركيا، بل الحل في إنهاء نظام المحاصصة الطائفية والعرقية وإسقاط أحزاب الفساد وإلغاء اتفاقية الإطار الاستراتيجي استعادة الاستقلال والسيادة الوطنية كاملة، لتبدأ بعد ذلك عملية بناء علاقات ندية استقلالية مع جميع دول العالم باستثناء الكيان الصهيوني، وأي حل غير هذا هو هراء واستمرار لدوامة الضعف والتشرذم والفساد وترسيخ للتبعية وفقدان الاستقلال والسيادة الوطنية! و #لاحل_إلابحلها ... العملية السياسية الأميركية ودستورها أعني!
*رابط تقرير حول المفاوضات:
Image removed.https://baghdadtoday.news/…/%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84…