حملوا نسختكم من الكتاب الأكثر مبيعا في العالم "الاغتيال الاقتصادي للأمم" لجون بركنز:

غلاف الكتاب
أسبوعين 6 أيام ago

علاء اللامي

حملوا نسختكم من الكتاب الأكثر مبيعا في العالم "اعترافات قرصان اقتصادي -الاغتيال الاقتصادي للأمم" والذي ألفه جون بركنز: أنشر هنا كما وعدتكم يوم أمس، رابطا لتحميل هذا الكتاب المثير والمهم. إنه أشبه بملف ضخم وموثق لجريمة عالمية كبرى قامت بها الإمبريالية الأميركية بحق عدد من شعوب العالم ومنها شعبنا العراقي، وماتزال تقوم بها حتى الآن. سلاحها الرئيس والوحيد هو الاقتصاد وعملة الدولار المحمية بالسلاح النووي والكذب الإعلامي وشبكات الخونة الطبقيين والسياسيين. فعن طريق مراكمة الديون يتم ربط الدول المستهدفة بسلاسل جهنمية من القروض وفوائدها حتى تدميرها وتكريس تبعيتها بالكامل لدولة الشر الأميركية. لقد بدأ طلائع الخلايا السرطانية لهذا العدوان تهاجم العراق دولة ومجتمعا منذ الاحتلال الأميركي سنة 2003 وقيام حكم المحاصصة الطائفية والعرقية سنة 2005.
إن مؤلف الكتاب ليس صحافيا يساريا ما يزال نقيا ومناهضا للإمبريالية تحركه المبادئ والعواطف بل هو أحد مخترعي هذا السلاح والخبير الاقتصادي الأميركي المعروف جون بركنز، الذي ألفه في صحوة ضمير لافتة، واعترف فيه بتفاصيل هذه العمليات القذرة التي كان قد شارك فيها "لاغتيال الأمم" المستضعفة بهذا السلاح. وقد أصبح هذا الكتاب هو الأكثر مبيعاً في العالم لعدة سنوات وما يزال المرجع الأبرز في هذا الباب وترجم إلى ثلاثين لغة أجنبية منها اللغة العربية.
يروي بركنز في كتابه هذا الدور الذي لعبه هو شخصيا في عمليات الاستعمار الاقتصادي لبلدان العالم الثالث وذلك من خلال رشوة وابتزاز رؤساء وملوك الدول النامية على قبول أخذ قروض من الولايات المتحدة الأمريكية تحت ذريعة تطوير بنياتها التحتية وجلب التقدم والمنفعة مقابل منح الشركات والبنوك الأمريكية كافة الامتيازات في جميع المناقصات والعقود، لكن الحقيقة كانت إدخال هذه الدول في مستنقع الديون والتبعية الاقتصادية للولايات المتحدة.
إنه كتاب يحتاجه القارئ العادي والمتخصص على السواء، مثلما يحتاجه المناضل التقدمي الجذري والإنسان الخيِّر المستقل حزبيا والمنتمي للإنسانية أيضا. وفيه يتعرف القارئ - وبلغة سلسة وسهلة تخلو من التعقيد الأكاديمي- على الإمبريالية الأميركية والغربية عموما، بشكلها الجديد البشع، والذي يسميه علماء الاقتصاد والسياسة "نظام حكم منظومات الشركات الكبرى" أو "الكوربورقراطية" (corporatocracy)، مثلما يتعرف القارئ على المصطلحات المخادعة والمسمومة التي يرفعها ويروجها الجهاز الإعلامي والسياسي الرجعي الرديف لهذا الحكم المتوحش، وعملائه في أحزاب اليمين واليسار المرتد الانتهازي من قبيل: الحكم الرشيد، حقوق المستهلك، تحرير التجارة، خصخصة القطاع العام، فتح الأسواق، وتخفيف الحواجز الكمركية، جذب الاستثمارات بشتى الوسائل غير المشروعة، تعويم العملات المحلية، فتح مزادات العملة...إلخ. أما الوسائل التي يستعملها القرصان الاقتصادي الذي يريد اغتيال الأمم والشعوب فهي متنوعة أيضا، يذكر منها بركنز على ص 17 من كتابه: الرشوة والابتزاز والجنس والقتل والانتخابات المزورة والتقارير الاقتصادية الكاذبة ...إلخ.
إنه كتاب ثمين، وشديد الأهمية، ينبغي أن يقرأه أي إنسان شريف يرفض الظلم والإجرام الرأسمالي الأميركي والغربي عموما، أما الرفاق اليساريون والثوريون أفرادا وجماعات ممن لم يتلوثوا بالعمالة للاحتلال الأميركي والعمل في مؤسساته ولم يشاركوا في تأسيس نظام المحاصصة الطائفية والعرقية التابع لواشنطن في العراق وفي كتابة دستوره المكوناتي، فربما يكون من واجبهم تلخيص هذا الكتاب في كراسات صغيرة أو كتابة مختصرات لبعض فصوله وتوزيعها على الشباب، وإعداد دورات خاصة لدراسته في جمعياتهم وأحزابهم ومنظماتهم. أدناه رابط لتحميل نسخة رقمية " بي دي أف" من الكتاب، ومن لا يستطيع تحميل نسخة منه يمكنه ان يطلب مني على الخاص نسخة جاهزة منه. يقع الكتاب في 272 صفحة. الرابط أدناه للتحميل:
Image removed.https://www.kutub-pdf.net/downloading/Mmv1pY.html