حملوا نسختكم الأصلية من كتاب الشيخ فريق المزهر الفرعون "الحقائق الناصعة عن #ثورة_العشرين"

صفحتان من الكتاب
شهران أسبوعين ago

علاء اللامي

دفاع شهم عن رموز الثورة وأبطالها وانتقاد لاذع للحكومة الهاشمية التي أقيمت بعدها: في مقدمة كتابه الصادر سنة 1952 يكتب فريق المزهر الفرعون وهو أحد رجال ثورة العشرين والمشاركين في بطولاتها منذ بداياتها وحتى ونهايتها إلى جانب عمه، القائد البارز، الشيخ عبد الواحد الحاج سكر الفرعون، يكتب فريق بحزن عما آل إليه حال العراق والثورة إبان الحكم المحلي الملكي الخاضع للاستعمار والنفوذ البريطانيين.. فقرات من مقدمة الكتاب ص 5 وما بعدها، مع إشارة توثيقية إلى ما كتبه عن دور الشيخ المقاتل ضاري المحمود الزوبعي وشيوخ آخرين هادنوا وتآمروا مع الاستعمار البريطاني ومنعوه من نشر نيران الثورة في المنطقة العربية:
*وتأسست الحكومة الوطنية التي جاءت نتيجة الثورة وإذا بأبناء رجال الثورة يدرسون عن الثورة الفرنسية وخطبائها وزعمائها بالأسماء والتواريخ بكل التبجيل والتكريم أكثر مما يدرسون عن الثورة العراقية.
*وقام نصب تذكاري للمس بيل (غيرترود بيل سكرتيرة ومستشارة المندوب السامي الاستعماري البريطاني بيرسي كوكس) في المتحف العراقي، ولا يقام نصب تذكاري للثورة التي أسست الحكومة ... ويقام تمثال للجنرال مود الذي احتل بغداد ولا قام تمثال للأحرار الذين حاربوا الاحتلال وقاوموا الاستعمار. وكافحوا مظالم الانتداب من أمثال السيد كاطع العوادي والسيد هادي المكوطر...
*وتذيع إذاعة الحكومة العراقية أحاديث التعظيم والإجلال لمناسبة ذكرى شكسبير ناسيةً جهاد آية الله الشيرازي وذكرى وفاة آية الله الخالصي الذي نفاه أحفاد شكسبير عن بلاده وموطن أجداده.
*وفي بغداد ساحة باسم "العلمين" الموقعة التي انتصرت فيها بريطانيا (التي سلمت فلسطين لليهود وتقف اليوم موقفها من مصر) ولا توجد ساحة باسم "العارضيات" أو "الرارنجية" أو أية واقعة أخرى طردت النفوذ البريطاني من العراق!
*وأعود إلى داري في "الأعظمية" فأسير في شارع اسمه " شارع الأخطل" الذي هجا العرب والمسلمين يكون له شارع في بغداد عاصمة العباسيين فالهاشميين، وليس للعلامة الجزائري أو لشعلان أبو الجون - مفجر ثورة العشرين - أو لغثيث الحرجان أو للشيخ ضاري شارع في بغداد!
* وعلى الصفحة 306 من الكتاب تجد تفاصيل سفارة الثورة إلى المنطقة الغربية، ولقاء المبعوث السيد جدوع أبو زيد مع شيوخها ومنهم الشيخ ضاري المحمود الزوبعي. كما تقرأ تفاصيل دقيقة عن عملية القضاء على حاكم "لواء الدليم" العسكري البريطاني جيرارد لجمن من قبل الشيخ ضاري وابنه سليمان، بعد ان تمكن لجمن من استمالة وتحييد العديد من شيوخ المنطقة، ولكن الشيخ ضاري رفض مهادنة البريطانيين واعتذر عن لقاء لجمن كتابيا مرتين، ثم أضطر إلى الحضور تحت التهديد، وحدثت العملية التي قتل فيها لجمن الذي أهان الشيخ ضاري حينها. كما يسرد الفرعون تفاصيل العمليات المسلحة التي قادها الشيخ ضاري وعلي المعيدي ضد القوات البريطانية في المنطقة الغربية وكبدوها خسائر فادحة.. وكل هذا ينفي ويفضح تخرصات الكتبة والمهرجين الإقصائيين الطائفيين ضد الشيخ ضاري والشطب على دوره في الثورة في حين جرى ويجري الزج بأسماء وصور مَن خان الثورة وتآمر مع البريطانيين فيها كما تبين لنا من عملية تزوير كتاب الراحل عبد الرزاق الحسني "تاريخ الثورة العراقية" في طبعته الإيرانية المسروقة!
*رابط لتحميل النسخة الأصلية من الكتاب - الطبعة الأولى - مكتبة النجاح – بغداد:
Image removed.https://ketabpedia.com/…/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8…/