مترجَم/"جنرال إليكتريك" في أزمة سيولة مالية ومثقلة بالديون، فهل تعلم حكومة الفساد بذلك؟

صورة المقالة
شهران 3 أسابيع ago

علاء اللامي

"جنرال إليكتريك" في أزمة سيولة مالية ومثقلة بالديون "75 مليار دولار"! فهل يعلم اللاهثون للتعاقد معها في حكومة الفساد بذلك؟ في مقالة للكاتب روبن كريك بروير بعنوان "أين ستكون جنرال إلكتريك خلال عام؟" نُشرت خلال العام الجاري، أكد الكاتب عمق المشاكل المالية التي عانت وتعاني منها شركة جنرال إلكتريك الأميركية. كتب بروير (كان على شركة جنرال إلكتريك قرابة خمسة وسبعون مليار دولار من الديون طويلة الأجل). ويضيف الكاتب ان لدى الشركة (بعض الخطط الكبيرة التي ستظهر خلال العام المقبل. والفكرة الأكبر والأهم هي بيع جزء من قسم الرعاية الصحية إلى شركة دناهر (Danaher) مقابل 21 مليار دولار تقريبًا...لتوفير السيولة النقدية التي يمكن وضعها لتخفيض الديون. ولكن مشاكل جي إي المالية ستبقى قائمة بسبب وجود (أجزاء متحركة أخرى في الميزانية العمومية. ويشمل ذلك التزامات "التعويضات والاستحقاقات غير الجارية" (التزامات المعاشات التقاعدية) التي تزيد على 30 مليار دولار. وخصوم "مطلوبات التأمين والمزايا السنوية" وتبلغ حوالي 40 مليار دولار. وبعبارة أخرى، فإن بيع الأصول لشركة مهم لأنه يساعد على تخفيف الشعور بالإلحاح، لكنه لا يحل تمامًا مشكلة الرافعة الأكبر.) ويختم الكاتب بالقول إن (سهم جنرال إلكتريك لا يزال أدنى بنحو 65٪ من أعلى المستويات التي شهدتها في عام 2017). وكما يظهر فإن كل هذه الأخبار السيئة عن الوضع الخطر لشركة جنرال إلكتريك لم تقلق الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي حيث تقول التسريبات أنه أوعز الى غول الفساد رعد الحارس الذي عينه حديثا وكيلا للوزير بالاستمرار في التعامل مع هذه الشركة وبتوقيع عقود جديدة معها علما انها لم تنجح في إنجاز العقود السابقة التي وقعت معها...لماذا لا تردع هذه الأخبار حكومة الكاظمي عن المضي قدما في التعاقدات مع هذه الشركة الموشكة على الإفلاس والانهيار؟ السبب واضح فهو مجرد عبد مأمور يستلم الأوامر من السفارة الأميركية وعليه القيام بواجبه وإنقاذ "جنرال إلكتريك" بالأموال العراقية وليبق العراق والعراقيون يعيشون معاناة خراب المنظومة الكهربائية ويتعذبون كل صيف؟