أربيل مستعدة لتسليم مبالغ النفط وليس النفط نفسه إلى بغداد ونصف عائدات الحدود، لماذا؟

شهر واحد ago

أعلنت حكومة أربيل يوم أمس أنها مستعدة لتسليم بغداد (مبالغ كمية النفط) المتفق عليها في عهد عبد المهدي أي ربع مليون برميل وليس كمية النفط نفسه، ومعها نصف واردات المنافذ الحدودية، نعم النصف! لماذا لا تريد أربيل تسليم النفط بل مبالغ النفط؟ لأنها تريد أن تستقطع من المبالغ حصة الشركات الأجنبية بموجب عقود المشاركة وتكاليف الإنتاج، وربما جزءا آخر لتسديد ديونها لهذه الشركات قبل أن تدفع المتبقى إلى مالية بغداد. أما تحديد الكمية بـ 250 ألف برميل الكمية وليس نصف ما ينتجه الإقليم حيث يتجاوز نصف مليون برميل بكثير وقد يصل إلى مليون برميل، فهو سرقة علنية مكشوفة كان عادل عبد المهدي قد سمح بها وشرعنها في اتفاقاته العلنية والسرية مع حكومة أربيل المحلية. فهل هذه دولة أم علوة خضرة "سوق خضار" تعج بالنشالة؟
والخلاصة: خطة تدمير العراق، والإبقاء عليه في مستنقع الطائفية السياسية والهوان والتفسخ والفساد على حافة التقسيم قيد التطبيق منذ 2003 خوفا من نهوضه بلدا وشعبا وتشكيله خطرا على الكيان الصهيوني والمحميات الغربية النفطية الخليجية، وكل من يساهم - بقصد أو بدونه - في تطبيق هذه الخطة الجهنمية من أحزاب ومليشيات الفساد العراقية ودول الجوار العراقي هو مشارك فعلي في هذه الجريمة و #لاحل_إلابحلها وإنهاء نظام المحاصصة الطائفية ودستور المكونات الأسود.
*رابط الخبر للتوثيق:

https://ninanews.com/Website/News/Details?Key=852929&fbclid=IwAR2DK1O0HDiJvPwnty2yuXud5evSWGFaUL2kVR00Dci-jKOy0msiMGctr7c