بالفيديو/ ماذا نعرف عن "مشروع أبرام" الذي أطلق ترامب اسمه على اتفاقية آل نهيان والكيان الصهيوني؟

3 أسابيع 6 أيام ago

علاء اللامي

بالفيديو/ ماذا نعرف عن "مشروع أبرام" الذي أطلق ترامب اسمه على اتفاقية العار بين عائلة آل نهيان في الإمارات والكيان الصهيوني؟ ما جذوره، ما أهدافه؟ هل هو دين جديد أم مشروع سياسي صهيوني للهيمنة على دول المنطقة وفق الصيغة الخرافية التوراتية؟ ما موقع العراق كهدف أبرز فيه ومسقط رأس النبي إبراهيم المفترض توراتيا في جنوبه ؟ نشر العزيز صمد الشطري قبل يومين منشورا بعنوان (مشروع #صهر_الأديان أو مشروع الدولة الابراهيمية أو الولايات الابراهيمية المتحدة) حول ما سمي "مشروع أبراهام" الذي أعلن عنه الرئيس الأميؤكيي ترامب ولكن جذورة تعود إلى عدة سنوات خلت، وقد وردت في المنشور بعض المعلومات والمصادر اخترت لكم منها هذه الأمثلة، تجدون رابطا يحل إلى المقالة التعريفية بالموضوع للكاتب سيد جبيل في نهاية المنشور:
1-أعدت الباحثة المصرية د.هبة جمال الدين، مدرس النظم السياسية بمعهد التخطيط القومي، دراسة تكشف ما وصفته بـ"مخطط غربي خطير لتغيير شكل المنطقة، وتصفية الصراع العربي الإسرائيلي من جذوره".. المخطط، حسب الدراسة، بدأ في هدوء مع بداية الألفية الحالية، ويرفع شعارات براقة لا تثير الشكوك، إذ تركز على جهود ومحاولات من جانب منظمات دولية ومدنية على مكافحة الفقر وتحقيق التنمية في المناطق التي تمزقها الصراعات.
2-كيف تتم الدعوة للدين الجديد المزعوم؟ وما هي الوسائل والأدوات ومصادر التمويل؟ كل هذه الأسئلة تجيب عنها الدراسة التي تؤكد الباحثة أنها دراسة علمية مستقلة ولا علاقة لها، بحكم موضوعها، بمعهد التخطيط أو المجلس المصري اللذين تنتمى إليهما.
3-جهود رجال الدين، أو "القادة الروحيين لا تقتصر على وضع مبادئ هذا الدين الجديد، بل تمتد إلى العمل على الأرض أولاً لنشر الدين الجديد وهم أيضاً منشغلون فيما بينهم بمفاوضات هدفها تصفية هذه النزعات بـ"إعطاء الحق لأصحابه الأصليين"، ويطلق على هذا النوع من المفاوضات غير الرسمية "الدبلوماسية الروحية".
4-أما من هم أصحاب هذا الحق الأصلي في الصراع العربي الإسرائيلي، فليسوا، كما توصلت الباحثة، إلا اليهود، إذ تسعى جهود مراكز بحثية مختلفة، معنية بـ«الدبلوماسية الروحية» وممولة من الغرب، لتزييف التاريخ في المقررات الدراسية وغيرها لخدمة الادعاءات الإسرائيلية.
5-أسست الولايات المتحدة، إدارة مختصة بالدبلوماسية الروحية داخل وزارة الخارجية الأمريكية منذ عام 2013، ففي عهد هيلارى كلينتون، تم تكوين فريق عمل حول الدين والسياسة الخارجية، مكون من ستة فرق تحت عنوان "الحوار الاستراتيجي مع المجتمع المدني"، وتضم الإدارة نحو 100 فرد من القادة الروحيين، ومسئولين بوزارة الخارجية دورهم تقديم المشورة لوزير الخارجية، هذه الإدارة ما زالت قائمة في إدارة ترامب، وتم تعيين شون كيسى، أستاذ الدراسات اللاهوتية في جامعة ويسلى بواشنطن، ليدير مكتب وزارة الخارجية الأول للمبادرات الدينية، وهدف هذا المكتب تكريس الشراكة مع المجتمعات الدينية العالمية والقادة الروحيين بشأن قضايا أساسية، منها "التحولات العربية - السلام في الشرق الأوسط - التغيرات المناخية - حقوق الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة"، وفى أغسطس 2013 تحدث كيرى عن (الأرض المشتركة للديانات الإبراهيمية) وأقر بأهمية "الدين العالمى" في مواجهة الخطر المحدق بالولايات المتحدة، وأوعز للدبلوماسيين بإشراك القادة الروحيين والمنظمات الدينية في عملهم. للمزيد من المعلومات والتفاصيل لنلق نظرة على المقالة والفيديو الذي تحدثت فيه د. هبة جمال الدين.
الصورة لأطروحة الدكتوراة للدكتورة جمال الدين وصورة أخرى لها.
1-رابط يحيل إلى فيديو اللقاء مع الباحثة هبة جمال الدين:
Image removed.https://www.youtube.com/watch…
2-رابط مقالة سيد جبيل: مشروع أبراهام/ «الدبلوماسية الروحية».. بوابة «تصفية» الصراع مع إسرائيل
Image removed.http://www.albadeeliraq.com/ar/node/3290