اللواء نجم الجبوري وكيف تم تعيينه قائدا لعمليات نينوى من قبل واشنطن

Submitted on Sun, 06/04/2017 - 11:25

 اللواء نجم الجبوري، الذي عُيِّنَ قائدا لعمليات نينوى بأوامر أميركية مباشرة بُلِّغَتْ إلى حيدر العبادي أثناء زيارته لأمريكا في 14 نيسان 2015 كما قيل، و قد استدعي هذا اللواء قبل بدء عمليات تحرير نينوى بأيام قليلة من محل إقامته في ولاية فرجينيا الأميركية وهو ليس الضابط "العراقي" الكبير الوحيد المقيم في الولايات المتحدة - حيث يعلق على منزله هناك العلم الأميركي كما كتب جريج جاف المراسل العسكري لجريدة واشنطن بوست - قال اللواء نجم "الفرجيني": ( إن وجود القوات التركية في قاعدة بعشيقة العراقية مسألة سياسية وليست عسكرية/ قناة السومرية ) وهذا يعني أن الدبابات والمدافع التركية محشوة بالمقالات و الخطابات والتكتيكات الدبلوماسية حشوا! أما عن السبب في تأخير تحرير مدينة تلعفر، وعدم السماح للحشد الشعبي باقتحامها حتى بعد تشكيل قوة خاصة من أهالي تلعفر من جميع مكونات القضاء، فقد قال اللواء الفرجيني (باعتقادي أن تأجيل تحرير تلعفر هو لطوي - لطي؟- صحفة الموصل وانهاء داعش بها ومن ثم التوجه لتلعفر، و أن رئيس الوزراء يريد ان تكون هناك بصمة للجيش العراقي بدخول تلعفر، وهذا السبب الرئيسي من وجهة نظري.. قناة السومرية) والسؤال هو : أهي بصمة للجيش العراقي أم بصمة لواشنطن وأنقرة؟ ثم چا اشمالها = منشوتشكي- باللبناني وليس بالياباني- من شو تشكي بصمة الحشد الشعبي وقد جربتموها في الفلوجة و تكريت و بيجي...الخ أيامَ كنتم ترتعبون من فكرة تحريرها بالطريقة العراقية ( رجل لرجل ) وتصرون على تدميرها بالطريقة الأميركية عبر القصف السجادي الشامل (غابة صواريخ لمدينة)؟
 الغريب - ولا غريب حتى الشيطان - أن الجميع ساكتون على هذا اللواء الفرجيني حتى قيادات الحشد .. شنو، قابل يشور؟ لا بو السي آي أيه ... CIA!