صدور كتاب جديد للكاتب علاء اللامي بعنوان "نقد الجغرافيا التوراتية خارج فلسطين ودراسات أخرى"

غلاف الكتاب
4 أشهر ago

البديل العراقي: صدر عن "مؤسسة الانتشار العربي"، قبل بضعة أيام، كتاب جديد للزميل علاء اللامي بعنوان "نقد الجغرافيا التوراتية خارج فلسطين ودراسات أخرى". يقع الكتاب في 240 صفحة. هذه فقرات مختصرة من مقدمة الكتاب للتعريف به:

1- الدراسة الأولى في هذا الكتاب، وهي بعنوان "أورشليم القدس في العصر البرونزي"، هي آخر دراسة كتبتها، ولكني جعلت ترتيبها الأولى لأهميتها السياقية فهي تأتي بمثابة استدراك أصححُ عبره بعض المعطيات ووجهات النظر التي احتواها كتابي "موجز تاريخ فلسطين منذ فجر التاريخ وحتى الفتح العربي الإسلامي".

2- أما الدراسة الثانية المعنونة "نقد الجغرافيا التوراتية العسيرية واليمنية"، فتتناول بالعرض والتحليل النقدي، ما بات يعرف بالجغرافيا التوراتية العسيرية واليمنية، كما ظهرت في كتب ودراسات عديدة مشهورة وأخرى أقل شهرة. والمقصود بالجغرافيا التوراتية العسيرية واليمنية هي تلك النظريات والفرضيات والتفسيرات التاريخية الذاهبة إلى أن السردية التوراتية وقصة شعب بني إسرائيل الجزيري "السامي" القديم، ونشوء الديانة اليهودية بكل تشعباتها ومراحلها الأساسية، لم تجرِ وقائعَ وأحداثاً في جزء من بلاد فلسطين، بل في إقليم عسير جنوب غربي المملكة العربية السعودية اليوم، كما يرى المؤرخ د. كمال سليمان صليبي وآخرون، أو أنها حدثت في اليمن القديم كما يذهب الباحثان د. أحمد عيد وفاضل الربيعي وآخرون.

3-في الدراسة الثالثة، سنناقش مجموعة من التصريحات والآراء التي عبر عنها الكاتب المصري د. يوسف زيدان، وكرر فيها آراء ومزاعم باحثين ومستشرقين صهاينة، أو ذوي نزوع مؤيد للصهيونية، من قبيل نفيُهم إسلامية وفلسطينية المسجد الأقصى ولقدسية هذا الرمز الإسلامي عند المسلمين...

4- وفي الدراسة الرابعة والتي تحمل عنوان "العبث النقدي بعلم تاريخ الأديان: محمد آل عيسى نموذجا" نقرأ نقدياً كتاباً خطراً، يمكن اعتباره نموذجاً في قلب الحدث التاريخي وتزوير مفرداته وإخراجها من سياقها التاريخي الحقيقي بهدف الإساءة إليه، وإلى أشخاصه وشواخصه من رموز الإسلام دينا وحضارة راقية سادت ثم بادت.

5-الدراسة الخامسة والأخيرة، تناولنا فيها موضوعاً ذا مسيس مباشر بمزاعم الحركة الصهيونية الحديثة وتحديدا بعلاقة هذه الحركة ومؤسسيها من اليهود الأشكناز الذين يعتبرون أنفسهم جزيريين "ساميين" ومن شعب "بني إسرائيل" شبه المنقرض، وسنعرض أحدث الاكتشافات والأطروحات العلمية في ميدان علم جينولوجيا الحمض النووي الذي أثبت بالدليل التحليلي المختبري وهن وضعف هذه العلاقة السلالية المزعومة لليهود الأشكناز بالجزيريين "الساميين" وكونهم خزريين متهودين ومزيج سلالي من شعوب أخرى لا علاقة لها بالساميين وبني إسرائيل.

* أغتنم هذه المناسبة للتعبير عن احترامي لجهود واجتهادات جميع الباحثين والكتّاب الذين تناولت كتاباتهم بالقراءة النقدية في هذه الدراسات طالما كانت كتاباتهم تلك تستهدف مقاربة الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة.

*وقد قسم المؤلف هذه الدراسات على ثمانية فصول:

الفصل الأول: أورشليم القدس في العصر البرونزي

الفصل الثاني: بين فأس الأركيولوجيا وصفحات التوراة

الفصل الثالث: نقد الجغرافيا التوراتية العسيرية

الفصل الرابع: نقد "الجغرافيا التوراتية اليمنية" عند أحمد عيد وفاضل الربيعي

الفصل الخامس: الأركيولوجيا في مواجهة مقولات الربيعي

الفصل السادس: يوسف زيدان وخرافة "الأقصى في الجعرانة"

الفصل السابع: العبث النقدي بعلم تاريخ الأديان: محمد آل عيسى نموذجا

الفصل الثامن: الأبحاث الجينية وحقيقة اليهود الأشكناز السلالية

للحصول على نسخة ورقية من الكتاب، هنا رابط موقع "نيل وفرات " لبيع الكتب على الإنترنيت / صفحة كتب علاء اللامي:

https://www.neelwafurat.com/locate.aspx?search=books&entry=%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1%20%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a&Mode=0