من فضائح حكومة "المبخوت": سعر النفط سيرتفع والحكومة ستبيعه بالسعر الحالي لمدة عام!

3 أشهر أسبوعين ago

البديل العراقي: مستشار الحكومة المالي يتوقع صعود سعر النفط إلى خمسة وستين دولار للبرميل، ولكن وزارة النفط تبيع النفط بالسعر الحالي مستقبلا لمدة عام، كم ستكون خسائر العراق؟ قيادي كردي يقول: الإقليم باع نفطه كله مسبقا للشركات الأجنبية وقبض الثمن، ولذلك لا يستطيع أن يسلم نفطا لبغداد! والكاظمي يصر في موازنة 2021 على تلبية مطالب الإقطاع السياسي الكردي الابتزازية!

*توقع مستشار الحكومة المالي د. مظهر صالح أن (تواصل أسعار النفط الصعود إلى مستويات أعلى تصل إلى 65 دولاراً للبرميل الواحد مع حلول الصيف المقبل/ السومرية نيوز).

*عُلِمَ أن وزارة النفط العراقية ستعقد (أكبر الصفقات النفطية في التاريخ لبيع النفط بشكل مسبق لمدة عام وبالسعر الحالي/ صفحة ناس)، وقد علق أحد المهتمين بشؤون اقتصاديات النفط العراقي على هذا الحدث بقوله (إن العراق هو الخاسر في هذه الصفقة، فهو باع نفطه فيما توقعات أسعار النفط إلى صعود، أي يتوقع أن سيسلم النفط بأقل من الأسعار السائدة، والأمر الآخر هل يعني السماح "للفائز بشحن الخام إلى أي مكان يرغب فيه لمدة عام" انه البداية غير المباشرة للتعامل مع الكيان الصهيوني والذي سبق لوزير خارجيتنا "العتيد" أن مهد إليه./ رسالة شخصية).

*أما القيادي بالاتحاد الوطني الكردستاني محمود سنكاوي، فقد كشف أن سبب عدم تسليم اقليم كردستان النفط الى بغداد، لأن الاقليم باع نفطه للشركات الاجنبية مقدما وقبض على أمواله بشكل مسبقا / سكاي برس)!

من يتحمل مسؤولية هذا العبث والتدمير؟ أهي الأحزاب والكتل والمليشيات التي تدافع عن النظام، أم أميركا التي جاءت به، أم هي إيران التي تحميه من شعبه، أم المرجعية الدينية التي تقدم له الأوكسجين كلما اختنق بالتعاون مع الأمم المتحدة ومبعوثتها، أم المثقف المتفرج وزميله المصفق للفساد والمتواطئ معه؟ أم هؤلاء جميعا وآخرون غيرهم خلف الستار؟