مشرق عباس مستشارا للكاظمي بعد تعهده بأنه لن يكون في أي منصب حكومي

كتاب طلب التعيين
شهر واحد أسبوعين ago

البديل العراقي: أصبح الكذب والنفاق وقول الشيء وتطبيق عكسه عملة رائجة في عهد حكم المحاصصة الطائفية والعرقية، ولكنه بلغ الذروة مع الحكومة البائسة الحالية، التي صارت مضربا للأمثال في التندر والسخرية وارتكاب الحماقات، ولم يعد للحرج والخجل من الناس مطرح. حكومة يقودها شخص نكرة، وصل إلى أعلى منصب مخابراتي بطريقة مشبوهة وغامضة، لم يكن قبل ذلك إلا محرر مقالات تحت إمرة العار كنعان مكية الحاصل على شهادتي دكتوراة فخريتين من جامعة إسرائيلية، وتباهى بإنقاذه من سكاكين خصومة الإيرانيين عميل صهيوني معلن آخر هو مثال الآلوسي، وصوتت لمنحه الثقة في مجلس النواب غالبية كتل وأحزاب ومليشيات الفساد والإفساد من أصدقاء واشنطن وطهران معا، وفي مقدمتها التيار الصدري الذي تحول إلى حاضنة مجتمعية له... حكومة كهذه يليق بها مستشار كهذا الـ "مشرق عباس"! كيف يمكن أن يكون بمنصب مستشار سياسي رئيس لرئيس مجلس الوزراء شخص يكذب هذا الكذب فيزعم أنه زاهد في منصب المستشارية ويكتب قبل بضعة أشهر "لن تجدوني في أي منصب حكومي وتعهدت بذلك"، ثم، وبعد أشهر من هذا التعهد، يطلب رئيس الحكومة من مجلس النواب تعيينه بهذا المنصب، إنْ لم يكن متطابقا تمام التطابق في صفاته وظيفته وعمالته لهذا الرئيس؟

تغريدتان لمشرق عباس