بالوثيقة/ "تمليك" محطتين لتوليد الكهرباء في البصرة لشركة "كار" التي يملكها هوشيار زيباري!

كتاب التمليك
شهران 3 أسابيع ago

البديل العراقي: أصدرت وزارة الكهرباء كتابا تنفيذيا لقرار مصطفى الكاظمي الخاص بتمليك محطتي الرميلة وشط البصرة لشركة "كار"، التي تقول مصادر خاصة أثق بها، إن ملكيتها تعود لهوشيار زيباري! فهل بدأت عملية خصخصة القطاع العام بعد ان تم تحويله إلى سكراب وخردة تنفيذا لأوامر بول بريمر للعوائل السياسية التي تقود النظام؟ العجيب أن حكومة الكاظمي تتحرك بشكل استفزازي ومستهتر ولا تقيم أي اعتبار للضوابط والقواعد القانونية في حالات بيع أملاك الدولة. فهي تتحدث عن "تمليك" فما معنى التمليك هل هو بيع أم إهداء أم إعادة تأهيل أم استبدال بمحطات جديدة تبنى محل القديمة وكيف وبأي ثمن؟ ولم تنظم الوزارة المعنية المالكة للمحطتين أي بيان للبيع أو مزاد علني أو اكتتاب رسمي للمستثمرين بل تم الاكتفاء بكتاب من شركة "كار" برقم 70 وبتاريخ 17 كانون الثاني 2021، أي بعد قرار التمليك الذي اتخذته حكومة الكاظمي في اجتماعها يوم 12 من الشهر ذاته بأربعة أيام وهذه فضيحة كبرى كفيلة بإسقاط الحكومة في الدول التي تحترم نفسها وشعوبها، وليس في حكومة أمثال "المبخوت حامل العلك الأخضر"! فكيف علمت شركة "كار" من بين آلاف الشركات في العراق بأمر هذه المحطات المعروضة للتمليك وفازت بالحصول عليها بهذه السهولة العجيبة؟

شلون يعني: الحكومة تجتمع بحضور وزير الكهرباء في 12 من الشهر الجاري وتقرر تمليك المحطتين لشركة كار. ثم، وبعد أربعة أيام، يصل كتاب من الشركة المذكورة تخبر الوزارة فيه بحصول الموافقة الحكومية على تمليكها المحطتين، لتصدر الوزارة كتابا تنفيذيا بعد أربعة أيام، أي يوم 20 من الشهر الجاري؟! ما هذا الذكاء والعبقرية في قيادة الدولة؟!