كشف إسرائيلي جديد عن ممارسات "داعش الإسرائيلية" في مجزرة دير ياسين

Submitted by alaa on سبت, 07/29/2017 - 11:21
دير ياسين

إلى سقط المتاع من عراقيين وعرب متصهينين: كشف النقاب في دولة إسرائيل لأول مرة عن تفاصيل ووثائق رسمية عن مجزرة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق القرويين الفلسطينيين من نساء وأطفال وشيوخ بتاريخ 9 نيسان 1948 ( يا لمصادفات التاريخ والأرقام فهذا التاريخ "9 نيسان" هو تاريخ احتلال العراق ودخول قوات الغزاة الأميركيين الى بغداد والذي أصبح يوما يحتفل به حلفاء الاحتلال من الإسلاميين الشيعة في بعض المجالس المحلية ) وقد قتل مسلحو عصابات "ليحي" و"إيتسيل" و"هاغانا" و"جدناع" الصهيونية التوراتية خلال هذه المجزرة ما بين 250 إلى 360 ضحية حسب المصادر الفلسطينية. الجديد في التفاصيل التي أوردتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية هو أن المعلومات جاءت على لسان بعض مرتكبي المجزرة، وذلك في مقابلة خاصة أجرتها قبل سنوات المخرجة الإسرائيلية، نيتع شوشاني، التي سعت إلى القيام بتحقيق تاريخي حول المجزرة.ومن تلك الشهادات:

1-اعترف المجرم يائير تسبان، أحد أعضاء عصابة "جدناع" السابقين بأن أي اشتباك مسلح لم يقع مع الفلسطينيين فقال (رأيت عددا كبيرا من الجثث... لا أذكر أني رأيت جثة رجل مقاتل...أتذكر أساسا نساء وشيوخا) وأضاف (رأيت الناس وقد أُطلقت عليهم النار في ظهورهم. رأيت شيخا وامرأة يجلسان في زاوية الغرفة ووجههما على الحائط وإصابتهما من الخلف).

2-ويعترف مجرم صهيوني آخر بالقول (لم نكن هناك بقفازات من حرير، بل دخلنا منزلاً إثر منزل، نلقي مادة متفجرة والسكان يهربون، تفجير يتلوه آخر، وفي غضون بضع ساعات لم يعد نصف القرية موجودا). ثم يصف كيف كوموا جثث القتلى في كومة كبيرة وأحرقوا الجثث.

3-قالت مخرجة الفيلم شوشاني إنها أثناء عملية البحث عن الصور، تعرفت إلى ضابط استخبارات كان في الهاغانا وقت المجزرة، يدعى شرغا بيلد، الذي روى لها أنه تم إرساله إلى دير ياسين لتوثيق ما حصل، قائلا: (عندما وصلت إلى القرية، كان أول شيء صادفته شجرة كبيرة محترقة علق عليها شاب عربي، ربطوه وأحرقوه مع الشجرة. لقد صورت هذا).

4-عرض الفيلم رسالة عثر عليها في أرشيف عصابة "ليحي" لأحد مقاتليها كتب فيها (لقد قتلت في القرية العربية فتاتين عمرهما نحو 16 إلى 17 عاما ساعدتا مطلق النار. أوقفتهما إلى الحائط وأطلقت عليهما رشقتين).

*إن أية مقارنة منصفة بين أفعال العصابات الصهيونية في مجزرة دير ياسين وأفعال عصابات داعش التكفيرية كتفجير المنازل بمن فيها و شنق المدنيين وتعليقهم على الأشجار ثم أحراقهم مع الأشجار و إطلاق زخات الرصاص على القرويين العجائز والشباب يؤكد بما لا يقبل الشك أن تلك الممارسات مطابقة تماما لما قامت به العصابات التكفيرية الداعشية، وأن الذين يصفقون اليوم لإسرائيل "الديموقراطية المتحضرة" إنما يبصقون على ضمائرهم وشرفهم الشخصي وعلى ذكرى القتلى الأبرياء سواء كانوا من ضحايا داعش في العراق وسوريا أو من ضحايا العصابات الصهيونية في فلسطين المحتلة أو في جنوب لبنان مجزرتي قانا الأولى وقانا الثانية!

السلام على أرواح الشهداء الأبرياء

واللعنة على القتلة الصهاينة والدواعش و على من يصفق لهم ويؤيدهم!

رابط المصدر " روسيا اليوم" للتوثيق في خانة أول تعليق.

#ضد_إسرائيل

#عراقيون_ضد_إسرائيل

#الرتل_الاسرائيلي_الخامس