لويس لولا دا سيلفا

وجبة ثانية من التسريبات: واشنطن تواطأت على لولا دا سيلفا

كشف موقع «ذي إنترسبت»، أمس، عن الجزء الثاني من التسريبات التي طاولت وزير العدل البرازيلي الحالي سيرجيو مورو، والمدعي العام ديلتان دالاغنول، والتي أظهرت تواطؤاً بين الطرفين لتلفيق ملف اتهاميٍ يطاول الرئيس الأسبق للبرازيل، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

المؤامرة التي أطاحت بحكم اليسار

كشف موقع «إنترسبت» النقاب عن وثائق سرية تُدين فريق التحقيق والقاضي المُكلّفين بقضيّة «الغسل السريع». هؤلاء حاكوا مؤامرة كان ضحيّتها الرئيس البرازيلي الأسبق لويس ايناسيو لولا داسيلفا، بهدف منعه هو وحزبه من العودة إلى السلطة

مجموعة هائلة من الوثائق السرية سُرّبت عبر موقع «ذي إنترسبت»، تكشف عن أن المسؤولين عن التحقيق في قضية الفساد «الغسل السريع»، تآمروا لمنع عودة لولا دا سيلفا إلى السلطة العام الماضي.

رسالة إلى الشعب البرازيلي

لويس لولا دا سيلفا

أنا محتجز منذ شهرين ظلماً، من دون أن أرتكب أيّ جرم. منذ شهرين وأنا عاجز عن التنقّل في البلد الذي أحبّ لنشر رسالة الأمل في برازيل أفضل وأكثر عدلاً توفّر فرصاً للجميع، على غرار ما قمت به طوال 45 عاماً من الحياة العامة.

حُرمتُ حياتي اليوميّة مع أبنائي وابنتي، مع أحفادي وحفيداتي، ومع حفيدة ابنتي، ومع أصدقائي ورفاقي. لكنّي لا أشكّ في أنهم وضعوني هنا لحرماني أن أكون مع عائلتي الأوسع: الشعب البرازيليّ. ذلك أكثر ما يزعجني، لأنّي أدرك أنّ في الخارج توجد كلّ يوم عائلات أكثر قد عادت للعيش في الشوارع، تخلّت عنها الدولة التي يجب أن تحميهم.