القضية الفلسطينية

سلام الاستعمار وسلام الشجعان

جوزيف مسعد

أعلن الجنرال شارل ديغول في عام ١٩٥٨ عن مشروع سياسي جديد لاحتواء الثورة الجزائرية للتحرر الوطني من الاستعمار الاستيطاني الفرنسي المندلعة آنذاك، أطلق عليه تسمية «سلام الشجعان». وقد باءت محاولاته الدؤوبة للتفاوض والمساومة مع الثوار بالفشل، حيث أصرّ الثوار على التحرير الكامل وغير المنقوص، وهو ما أذعن له ديغول، وفرنسا معه، في عام ١٩٦٢. وقد قامت الولايات المتحدة بإعادة توظيف هذه اللغة الاستعمارية لـ «السلام»، والتي تم تعديلها إلى «عملية السلام» في منتصف سبعينيات القرن الماضي، عند التعاطي مع الاستعمار الإسرائيلي لفلسطين وعدوان إسرائيل على جيرانها العرب.

فتح: قاطرة سياسية للحكم الإداري الذاتي

خالد بركات

منذ العام 1968 حاول العدوُّ الصهيونيّ خلقَ ما أسماه "الكيانَ الفلسطينيّ،" بالتعاون مع "كبار شخصيّات" الضفّة وغزّة والقدس الشرقيّة، من ممثّلي الرأسماليّة الفلسطينيّة الكبيرة والزعاماتِ العشائريّة والقياداتِ التقليديّة (على ضفّتي النهر).

المؤرخ الأميركي سيث أنزيسكا: لم تسع واشنطن يوميا لتسوية القضية الفلسطينية ولا وجود لصفقة القرن

وليد شرارة

 لم تَسعَ واشنطن يوماً لتسوية القضية الفلسطينية

 لا وجود لصفقة القرن ولم تعد «الدولة» مطروحة للتفاوض
 قرار ترامب الانسحاب من سوريا بلا اعتبارات استراتيجية

أرض بلا شعب: جدليّة اليهودي والعبري

سيف دعنا

الى الرفيق الحبيب رجا اغبارية في زنزانته: السجن للحُرّ، وإنْ كان مُرّ، ولا مَرّة فكّرني بالتوبة من دي النوبة،ولا مَرَّة!

"أنا لا أحاول القول إنّ الرواية ــــ أو الثقافة بالمعنى الواسع ــــ ’سبّبت‘ الإمبرياليّة...

تاريخ من مسيرة «عمليّة السلام» الأميركيّة: عن «منع فلسطين» [١]

أسعد أبو خليل

اشتهرَ كتاب سيث أنزيسكا، «منع فلسطين: تاريخ سياسي من كامب ديفيد إلى أوسلو» قبل أن يصدر قبل أسابيع عن دار نشر جامعة برنستن. المؤلّف روّجَ لكتابِه كثيراً (في مقالات صحافيّة)، كما روّج له رشيد الخالدي (المُشرف على أطروحته في جامعة كولومبيا قبل تحويلها إلى كتاب). لكن قراءة الكتاب تجعلك تستغرب: هل يستأهل هذا الكتاب كل هذه الضجّة التي رافقت صدوره والحديث عن العثور على وثائق جديدة دامغة؟