إيران، أميركا

إيران تعترف - بعد إنكار - بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية... وماذا أيضا؟

أسبوع واحد 5 أيام ago

علاء اللامي*

إسقاط القوات الإيرانية لطائرة الركاب الأوكرانية مأساة إنسانية كبيرة ومدانة، راح ضحيتها 176 راكبا بمن فيهم طاقمها. وهي خطأ فظيع ومؤشر عملي على هشاشة المؤسسة العسكرية الإيرانية، أما إنكار السلطات للمسؤولية الإيرانية عن هذه المأساة لعدة أيام بعد وقوعها فيكشف عن خلل كبير في منظومة القيادة الإيرانية. أيا يكن المر فقد اعترفت إيران أخيرا بمسؤوليتها، ووضعت الحادث في سياق المجابهة مع الولايات المتحدة الأميركية ومغامراتها في المنطقة...

بين غزل امريكا وموشحات ايران : حروب عشاق

أسبوع واحد 5 أيام ago

عوني القلمجي

انتهت جعجعة ايران وتهديداتها بتوجيه ضربات صاروخية على قاعدتين للجيش الامريكي، انتقاما لمقتل جنرالها الميليشياوي قاسم سليماني. عين الاسد في مدينة الرمادي، وحرير شمال العراق. ويبدو ان الهدف من هذه الضربات ليس احداث خسائر بشرية في صفوف الجنود الامريكيين، او تدمير طائرات حربية مقاتلة او مخازن عتاد كما تبين لاحقا، وانما امتصاص نقمة الايرانيين الموالين للجنرال وحرسه الثوري من جهة، والحفاظ على هيبة النظام وعدم  اهتزاز صورته امام الشعب الايراني وامام دول المنطقة من جهة اخرى.

واشنطن بوست: 7بالمائة فقط من المتظاهرين يثقون بأميركا!

شهر واحد أسبوع واحد ago

نادية عدنان عاكف

مظاهرات العراق لم تغير النظام بعد لكنها أحدثت نقلة نوعية في ثقة الشباب العراقي بأنفسهم
هذا ما توصلت اليه صحيفة الواشنطن بوست على اثر استطلاع للرأي نشرت نتائجه قبل يومين، الصحيفة تحدثت الى 1250 من المتظاهرين في بغداد وبعض المدن الجنوبية بين الرابع والعشرين من تشرين الثاني والأول من الشهر الحالي.

حروب أميركا (شبه) السريّة... واستهداف إيران

أسعد أبو خليل

ضجّت وسائل الإعلام الأميركيّة كلّها أخيراً بنشر تقرير المُحقّق الخاص، ميولر، في موضوع التدخّل الروسي (المُفترض) في الانتخابات الأميركيّة الرئاسيّة الأخيرة. وهذه الضجّة، كما التقرير، تأتي في سياق حملة عداء ضد روسيا، لا تختلف في ملامحها عن ملامح العداء الأميركي ضد الاتحاد السوفياتي في عزّه. وحاولت الحكومة الأميركيّة، كما وسائل الإعلام، تصنّع حالة من الاستفظاع حول الدور الروسي. روسيا تتدخّل في الانتخابات الأميركيّة؟ يا للهول.

مَن يفعل ذلك في عصر الديموقراطيّات المُسالِمة؟

الأزمة بين طهران وواشنطن : الميزان العسكري والحرب القادمة

أحداث الأسبوع الماضي بين واشنطن وطهران، وردود الفعل عليها، تعيد التأكيد على المعادلة الكبرى التي تحكم السّياسة في منطقتنا منذ سنوات: يوجد معسكرٌ يمثّل السياسة الأميركية، كان يسمّي نفسه «محور الإعتدال»، وهو يعتبر أنّ الإمكانيّة الوحيدة لإعادة فرض سيطرته والـ»باكس اميريكانا» في المنطقة، على حساب معسكر «العدو» (الذي يسمّي نفسه «محور المقاومة») لن تكون الّا على شكل ضربةٍ غربية ــــ أو اسرائيلية ــــ تكسر ايران، أو تُسقط النّظام في سوريا، أو تُنهي المقاومة في لبنان.