العنف الثوري

بيان من أجل العنف الثوري (2) : لماذا حرب الشعب؟(1)

شهران 3 أسابيع ago

أحمد حسن

«القتال أو الموت، المقاومة الدموية أو الإبادة، هذا هو السؤال الآن».

جورج ساند: «جان زيسكا: حلقة من حرب الهوسيين». (2)
«في بداية الأمر، اعتقدنا أنه سيكون من الممكن لنا أن نقاوم باستخدام أساليب وتجارب البلدان الأخرى. جَرَّبْنا الإضرابات، وجَرَّبْنا التظاهرات، لكنّنا أدركنا لاحقاً أن كل ذلك لن ينفع».
أميلكار كابرال. (3)

العنف الثوري شرطًا للتحرر

أميرة سلمي

في الكتابات المناهضة للاستعمار، تبقى المواجهةُ العنيفةُ مع المستعمِر شرطًا رئيسًا لتحرير المستعمَر من حالته. ليس النضالُ هنا محدَّدًا ضدّ كيان خارجيّ، بقدرِ ما هو ضدّ حالة الخضوع والعجزالتي يفرضها الاستعمارُ على المستعمَر؛ وهي حالةٌ لا يمكن الخروجُ منها إلّا بقضاء المستعمَر على ذاته المستعمَرة.

قصة ثورة: بيان من أجل العنف الثوري

أحمد حسن

«كان ديسالين عبقرياً، أحادي الجانب، لكنه كان الرجل المناسب لهذه الأزمة، وليس توسان. كان يردّ على الضربة بضربة مثلها. فحين قام (الجنرال الفرنسي) روشامبو بإعدام ٥٠٠ شخص في منطقة الكاب، ودفنهم في حفرة كبيرة تم تجهيزها (أمام أعينهم) بينما كانوا ينتظرون الإعدام، قام ديسالين، في المقابل، بإعدام ٥٠٠ ورفع مشانقهم عالياً حتى يتمكن روشامبو والسكان البيض في الكاب من رؤيتها بوضوح. لكن، لم يكن الانتصار في النهاية بسبب ديسالين، ولا بسبب ضراوة جيشه فقط. الشعب (في هايتي) كان السبب.