العراق

عن مسرح العبث في العراق

Submitted on Wed, 01/09/2019 - 18:14

عبد اللطيف السعدون

سألت مغتربا عراقيا انقطع عن بلده عقدين، وعاد إليه في زيارة حنين قصيرة، عما لاحظه جديدا هناك. قال: "لعلك تتذكر حكاية فلاديمير واستراغون عند صموئيل بيكيت، واللذين قضيا عمريهما في انتظار غودو، يحلمان بمجيئه حاملا الوعد بخلاصهما، ولأن غودو لم يأت، وربما لن يأتي أبدا، فقد ظلا ينفقان أوقاتهما في حوار عبثي، يشبه حوارا بين طرشان.. في العراق رأيت الناس وقد انقسموا بين فلاديمير واستراغون، وقد تحوّل البلد إلى مسرح عبث كبير.

الازدواج الكياني والعالم: مابين النهرين

Submitted on Wed, 12/12/2018 - 12:51

عبد الأمير الركابي

دخلت البشرية منذ مايزيد على القرنين، زمن مصادرة الغرب للقوانين التاريخية، وليس من الطبيعي الانتباه لاشكال ودرجة الجشع الراسمالي بوجوهه الداخلية الطبقية والامبرالية، من دون وضع، ليس احتمالية، بل بديهية استعمال التاريخ ك "سلعة" من قبل طبقة، ليس في قاموسها على اي مستوى انساني ووجودي، سوى استثمار كل شي في الانسان والطبيعة، تامينا لمصالحها وربحها، ان من يعتقدون او يتصورون والحالة هذه، ان مجالات المنجز الغربي الراسمالي الحديث، بما في ذلك ماقد تحقق في الميادين المعرفية المختلفة، لاتخضع لاليات الاقلمة والاستغلال، لابل واعادة الصياغة الراسمالية، بمايجعلها موظفة لمصلحة،

من منكم وجد العراق؟!

Submitted on Mon, 10/30/2017 - 14:26

رعد أطياف

لائحة الأشياء التي تحطم قلوبنا طويلة جداً وخصوصاً قصة نضالنا السياسي الطويل تجاه سياسات الغرب وخصوصاً الولايات المتحدة . ذلك إن سياساتنا لم تخرج عن دائرة التكتيك، والولايات المتحدة يمكنها أن تدعم هذا التكتيك بشكل مضاعف!. وبلد بحجم الولايات المتحدة يحتاج إلى نموذج مضاد يماثله بالقوة، أعني بها: القوة العسكرية، السياسية، الاقتصادية، والثقافية، وليس بالأناشيد الوطنية وسحق الأعلام وحرقها. لازالت بلدان أوربية وأسيوية عريقة عاجزة حتى الآن من مجارات هذا الوحش الكاسر .

لا إستقرار في المنطقة بدون عودة العراق

Submitted on Sun, 03/12/2017 - 13:44

نشر مقالي ادناة مثل هذا اليوم عام 2014 لدلاله ماورد فيه اعيد نشره:

 عام 2003 لم يسقط نظام صدام حسين فقط ، فلقد ذهب بريمر لما هو ابعد بكثير بتنفيذه سياسة تدمير الدولة العراقية، وهذه مهمة اخرى مختلفة عما كانت “المعارضة العراقية المتحالفة مع الامريكيين” تسمية “التغيير” او “ازاحة الديكتاتورية” تعبيرا عن ضيق افقها وخروجها من التاريخ، لقد سحقت وقتها تجربة الدولة الحديثة العراقية بعد 82 عاما من عمرها 1921/2003 تلك التجربة القاسية والمثيرة، والمليئة باسباب ومظاهر الدينامية والاضطراب والتغييرات الدراماتيكية.

مشاريع عراقية تسابق التحالفات الانتخابية

Submitted on Mon, 02/13/2017 - 09:55

قتل سبعة واصيب اكثر من مئتين في بغداد أول من أمس في صدامات بين قوات الامن وآلاف من انصار الصدر (أ ف ب)نور أيوب

بانتظار إقرار دمج انتخابات مجالس المحافظات بالانتخابات النيابية المقررة في نيسان 2018، لم تتبلور صيغة التحالفات السياسية في العراق بعد، حتى أنّ القانون الانتخابي لم يُبت به. ويطغى النقاش الدائر حول شكل القانون الانتخابي على المشهد السياسي والأروقة السياسية الداخلية، إذ سيحدد هذا القانون شكل التحالفات وطبيعتها.