نور أيوب

مساعي إسقاط الزرفي مستمرّة

أسبوع واحد 6 أيام ago

نور أيوب

ثمّة من يؤكّد أن المكلّف عدنان الزرفي، قاب قوسين من «الاعتذار»، وخاصّة أن أركان «البيت الشيعي» قد سحبوا «فعلياً» غطاءهم عنه. في المقابل، ثمّة من يقول إن الرجل بدأ بـ«التواصل» مع الأحزاب والقوى السياسية «الشيعية»، وهو في صدد «إبرام صفقات» لإمرار كابينته برلمانيّاً، و«التراجع، أو الاعتذار ليس وارداً على جدول أعماله».

«تأجيل» اتهام إسرائيل ورهان على الأميركيين: طهران تتفهّم عبد المهدي بشروط!

نور أيوب

في بيانها الدبلوماسي، ظهرت حكومة عادل عبد المهدي كأنها تستنجد الدعم لنفسها. افتقدت أيضاً «شجاعة» تحميل تل أبيب مسؤولية الهجمات المتكرّرة على مقار «الحشد». موقف مربك لبغداد، الساعية إلى حلّ عقده، والخروج من الأزمة. ثمة ترقّب لموقف أميركي من شأنه احتواء أي «انزلاق» قد يخلط الأوراق، مقابل دعم إيراني مشروط، بالتوازي مع رسائل «محدّدة» الهدف. التحدّي الأبرز، وفق طهران، حماية إنجازات «الحشد» ومنع بغداد من الانجرار وراء وعود واشنطن.

الموقف «المرتقب» لحكومة عادل عبد المهدي، إزاء مسلسل استهداف مقار «الحشد الشعبي» لم يكن على قدر التوقعات.

«الحشد» يعترف باستهداف مقارّه: واشنطن ستدفع الثمن

نور أيوب

أخيراً، فضّل «الحشد الشعبي» المواجهة. قبل إعلان أي مواجهة ميدانية، كانت مواجهة الحقيقة، والإقرار بأن حوادث استهداف مقارّه الأربعة طوال الأسابيع الماضية، لم تكن «عرضية». حوادث لا تبعد عن سياق المعركة التي تشهدها المنطقة بين معسكري واشنطن وطهران، بموازاة تلميحات تل أبيب إلى أنها لن تنأى بنفسها عن ميدان عراقي يهدّد أمنها بمراكمة القدرات العسكرية. إعلان «الحشد» تأسيسٌ لمرحلة جديدة من المواجهة. قيادته تتحدّث عن بناء جدّي لقوّتها من شأنه تأسيس ردع حقيقي لأي اعتداء كان، ومن أي جهة، أولاً بوجه واشنطن، المسؤولة عن المواجهة، سواء بالأداة الإسرائيلية أو غيرها.

عبد المهدي لواشنطن: «الحشد» خارج المواجهة: محاولة للتحايل على الضغوط الأميركية

نور أيوب

عام «الانضباط الحشدي». وصفٌ أُطلق داخل قيادة «الحشد الشعبي» مطلع العام الجاري، من شأنه أن يفسّر محلياً الأمر الديواني الأخير لعادل عبد المهدي، والداعي إلى تنظيم عمل مؤسسة «الحشد»، وشكل علاقتها بالدولة. لكن، في قراءات إقليمية لخطوة رئيس الوزراء، ثمة من يرفض فكّها عن الاشتباك القائم في المنطقة بين واشنطن وطهران، ومحاولة بغداد «النأي بنفسها»، بكافة مؤسساتها، خاصة أن الجانب الأميركي متوجّس من «دورٍ ما» لهذه المؤسسة في أي مواجهةٍ قد تقع. بين القراءتين، «الحشد» رابح.

عودة نجم الدين كريم تثير تململاً في بغداد

نور أيوب

عاد محافظ كركوك السابق، نجم الدين كريم، السبت الماضي، إلى أربيل، عاصمة «إقليم كردستان»، قادماً من العاصمة اللبنانية بيروت، التي احتُجز فيها أخيراً من قِبل «الشرطة الدولية» (الإنتربول) بطلب مباشر من الحكومة العراقية (راجع «الأخبار، العدد 3766).

ملف الموصل/ وثيقة سرية حول سقوط الموصل/ ساعات ما قبل «الزلزال»

نور أيوب

حصلت «الأخبار» على نسخة من وثيقة مصنّفة بـ«سري للغاية وشخصي»، بعنوان «موجز عن العمليات التي جرت في قاطع عمليات نينوى للفترة من 7 ـــــ 10 حزيران 2014»، موجّهة إلى رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، بتاريخ 11 حزيران/ يونيو 2014، وموقّعة من قائد «قوات الشرطة الاتحادية» الفريق الركن محسن عبد الحسن لازم، وقائد «القوات البرية» الفريق أول الركن علي غيدان مجيد، ومعاون «رئيس أركان الجيش للعمليات» الفريق أول الركن عبود كنبر هاشم. 

الوثيقة وصفت انسحاب القوات من دون قتال بأنه «وصمة عار وخزي» لقيادة «عمليات نينوى» (و«الفرقة 2»)، والتي استهترت بالمعلومات التي أدلى بها أحد ال

ملف الموصل / «الحشد» في ذكراه الخامسة: كيف تبقى خارج «اللعبة»؟

نور أيوب

ثلاثة أيام فقط، بين الـ 10 من حزيران/ يونيو 2014 والـ 13 منه، هي التي فصلت سقوط مدينة الموصل، عاصمة الشمال، بيد تنظيم «داعش»، عن التطور الذي أطلق صافرة البدء لانتظام عدد كبير من الشباب في إطار مسلّح، ستكون له لاحقاً اليد الطولى في هزم التنظيم، ومنعه من السيطرة على بلاد الرافدين. دعوة «المرجعية الدينية العليا» (آية الله علي السيستاني)، العراقيين، إلى «الجهاد الدفاعي» صوناً لـ«الوطن والمقدسات والحرمات»، كان لها الدور الأبرز في دفع الآلاف نحو معسكرات التدريب، التي ولدت من رحمها لاحقاً «هيئة الحشد الشعبي».

حراكٌ للتحشيد ضد عبد المهدي: العبادي يريد العودة على صهوة واشنطن

نور أيوب 

يسعى حيدر العبادي للعودة إلى صدارة المشهد السياسي، واضعاً نصب عينيه «استعادة» منصب رئيس الوزراء الذي لا يزال يرى أنه كان «الأحقّ» به. وهو من أجل ذلك يقود حراكاً للتحشيد ضد عادل عبد المهدي، بدعوى أن حكومة الأخير «تثبت انتماءها إلى المحور الإيراني»

ثمة من يقول إن «الجبهة المعارضة» لرئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، ستتشكل في خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في مشروع يتطلّع عرّابوه في نهايته إلى إطاحة عبد المهدي، وتسمية رئيس جديد للوزراء.

«تحقيقات سقوط الموصل وسبايكر» مادّةً للصراع: العبادي يقود حراكاً ضد المالكي

نور أيوب

في العراق، تذكّي التحقيقات الرسمية نار الصراعات السياسية. أخصامٌ يحاولون استثمارها وفق مصالحهم، تحقيقاً لمكاسب أو تصفيةً لحسابات. من سقوط الموصل و«مجزرة سبايكر»، وصولاً إلى «غرق العبّارة»، كلّها إشاراتٌ على حجم الفساد المستشري شمالاً، كحال الدولة ومؤسساتها العاجزة عن فرض حضورها. الساسة غارقون في صراعاتهم، والشعب دوماً ما يدفع الثمن.

بعيداً عن هدوء إجازة ذكرى الإمام الكاظم الذي تعيشه العاصمة بغداد، ثمة حراك سياسي نشط شمالي البلاد.

قاعدتان جديدتان في الأنبار: الأميركيّون يتمدّدون

نور أيوب

يعود الحراك النيابي لإخراج القوات الأجنبية من العراق إلى الواجهة مجدّداً، مع بداية الفصل التشريعي الثاني. وفي مقابل هذا الحراك، يواصل الأميركيون تمدّدهم في محافظة الأنبار، في ظلّ إنشائهم قاعدتين عسكريتين جديدتين، على الخط الدولي الرابط بين بغداد والعاصمتين السورية والأردنية، ضاربين عرض الحائط بمطالبة القوى السياسية بخروجهم.