عبد الامير الركابي

نداءات الديمقراطيين:"حلاوة بقدرمثقوب"

يوم واحد 16 ساعة ago

عبد الاميرالركابي
عام 1958 وبعد ثورة مجتمع اللادولة المشاعي العراقي الثانية في 14 تموز من العام المذكور، حصل شيء ذو دلالة ساطعه، كان المفترض ان يثير انتباها غير عادي لدى النخبة السياسية واوساط الحداثة منها بالذات، ذلك هو موت حزب البرجوازية الليبرالية العراقية ابان وبفعل الثورة المعتبرة "وطنية برجوازية"، أي ديمقراطية، المقصود به "الحزب الوطني الديمقراطي" حزب كامل الجادرجي، الذي لم يجد له مكانا تحت وطاة تفاعلات الثورة وعميق تناقضاتها، بالاخص تلك المتاتية بين افتراضية واكراهية من يسمون بالاحزاب والقوى الحديثة المتصدرة للمشهد العام، وبين آليات الثورة واصلها ومصدرها الفعلي الأساس.

"فهد"نزيل ثقافة الموت/ خاتمة

3 أيام 11 ساعة ago

عبدالاميرالركابي
بعد اقل من ثماني سنوات على إقامة "الدولة المفبركة" من اعلى على يد الاحتلال، وقع التدبير الاحتلالي الاحترابي ضدالمشاعة، ودولة اللادولة تحت مفعول قانون "الاستحالة"، وفي كانون عام 1948 بدت الدولة المذكورة ماثلة للانهيار، الامر الذي اثار لدى الدوائر المحتله، الذعر، لدرجة انها عادت لاتباع مسلك الخراقة والخروج على القواعد الاساسيه التي تعتبرمميزة لها كظاهرة تاريخية، ومع ان مثل هذا التناقض كان ميزة استعماريه بالعموم، الا انه لم يحصل بنفس الدرجة من الاختلاق والفبركة التي عرفتها ارض مابين النهرين.

أشباه القرامطة يرطنون بالروسيه/ ملحق ج

5 أيام 9 ساعات ago

عبدالاميرالركابي
بالمقابله بين نظرية ماركس، بالاخص المادية التاريخية، وواقع مابين النهرين، وبنية نمط الازدواج التحولي، تنتمي النظرية الماركسية الى نوع من المقاربة الأحادية الطبقية الأعلى، والأكثر دينامية بين المجتمعات الأحادية، ضمن لحظة بعينها، وهي من دون شك مع عموم مايعرف ب "علم الاجتماع"، تعد من منجزات الاقتراب التمهيدي على سبيل ارتقاء العقل نحو اكتناه مضمر وسر المجتمعيه الخافي، والمتعذر على العقل وقصوره التكويني عن الإحاطة بالظاهرة المجتمعية، من بدايات تبلورها واكتمال بنيتها، الى اليوم.

حزب -فهد- والازدواج/ملحق ب

أسبوع واحد ago

عبد الاميرالركابي

قياسا لمسارات التشكل الوطني في اللحظة التي نتحدث عنها، لايمثل "فهد" أي حالة افرازمجتمعي طبيعي يمكن ان يؤهله لتزعم تيار،سيكون له وزن غير عادي في الفترة الفاصلة بين ثورتي حزيران 1920 وتموز 1958، ولاشك باننا نتحدث هنا عن انقلاب في التعبير، وفي الوسائل، تعود بجملتها الى الطاريء الغربي، ومنها بالطبع مايعرف بالكيانية و"الدولة الحديثة"، و"الحزب"، وكلها وجدت فجاة ومن دون مقدمات، وفي واقع مخالف لها، مناقض ومتصادم مع ماتعنيه وتدل عليه، فالحضور العثماني بطورية المماليكي والمباشر، كان مطرودا، منكفئا