انتخابات البرازيل

البرازيل إلى «بونابرتيّة» جديدة: كيف وصلنا إلى هنا؟

Submitted on Wed, 02/06/2019 - 19:37

سعيد محمد

لندن مع بداية كانون الثاني/ يناير هذا العام، تسلّم الرئيس البرازيلي المنتخب، جايير بولسنارو، الضابط السابق في الجيش والمحسوب على اليمين المتشدد، مهمات منصبه بعدما كان قد فاز بفارق مريح على منافسه فيرناندو حداد، مرشح حزب «العمّال»، في الانتخابات التي جرت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في ما عدّه مراقبون خسارة ذات أبعاد تاريخية ليس لليسار في البرازيل، أكبر دول أميركا الجنوبية، فحسب، بل للطبقات العاملة وللمجموعات الملونة والسكان الأصليين عبر أميركا اللاتينية كلّها.

ربما لم يزل الوقت مبكراً بعض الشيء للقبول بأن صعود بولسنار

صعود الفاشية: التاريخ يعيد نفسه بحلّة جديدة

Submitted on Wed, 10/31/2018 - 14:01

جلبير الأشقر

إن فوز شبه الفاشي جايير بولسونارو بالدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في البرازيل محطّة بارزة في سلسلة الانتصارات التي حقّقها أقصى اليمين على الصعيد العالمي في السنوات الأخيرة. وحصيلة هذه السلسلة أن تيّارات غارقة في الرجعية باتت تحكم أو تشارك في الحكم في الفيليبين والمجر وبولندا وإيطاليا، بعد دولة إسرائيل حيث يحكم أقصى اليمين الصهيوني منذ سنوات طوال. وقد لقيت هذه النزعة التاريخية حفزاً عظيماً من ترؤّس رجل ديماغوجي غارق في الرجعية للولايات المتحدة الأمريكية، أعظم قوة في العالم، يدغدغ فيها مشاعر أقصى اليمين المحلّي الذي هو دعامته الرئيسية.

البرازيل : اجتياح العرقية للعالم

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 17:16

وليد شرارة

حقّق اليمين المتطرف انتصاراً جديداً على الصعيد العالمي مع فوز مرشحه جايير بولسنارو في الانتخابات الرئاسية البرازيلية. البرازيل، على رغم وجوده في الجنوب، نموذج مصغر عن العالم المعاصر وتناقضاته وانقساماته. في بداية تسعينيات القرن الماضي، عندما كان الترويج الأيديولوجي للعولمة ووعودها في أوجه، جزم بعض أبواقها أنها ستؤدي إلى أمركة العالم وإعادة تشكيله على صورة الولايات المتحدة.

نهاية زمن وعودة آخر: البرازيل تحت مِعول «الفاشية»

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 17:03

علي فرحات

من احتفالات أنصار بولسنارو أمس (أ ف ب )

برازيليا | لا شيء لإخفائه هنا. عاد العسكر، أو رموزه على الأقل، يحتفلون بالانتصار في ساحة بارا دا تيجوكا في ريو دي جانيرو، حيث لم يعد ثمة خوف من «الذاكرة». إنه انتصار على «التاريخ» بعد أكثر من 30 عاماً من تجربة الانعتاق من ديكتاتورية العسكر ومآسيها. أثبتت البرازيل في هذه الانتخابات أنها ليست استثناءً على تسونامي الموجات الشعبوية.