العراق الإمبراطوري

نداء للعالم .. وللعراقيين بالمقدمة/أ ؟؟

Submitted on Fri, 03/15/2019 - 14:49

عبد الامير الركابي

ليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها تطابق الخاص والعام، فاوربا مع نهوضها وترسخ عقلانيتها الحديثة، اطلقت في القرن التاسع عشر، نظريتها الطبقية، معممة تلك الخاصية الانشطارية المجتمعية الافقية على العالم، ومقررة شمولها المعمورة، ومختلف مجتمعاتها، لابل والحقت ذلك وادمجته بقانون بلغ حد "الحتمية"، تقرر بموجبه انتقال المجتمعات الى " الشيوعية" باعتبارها مسارا حتميا مرهونا لقوانين وحكم ديالكتيك، مع تدخل الوعي، وصولاالى ، او ايحاء بما يمكن اعتباره، بلوغ الكائن البشري طور التحكم بحركة التاريخ، او تسريع مساراتها بالتناغم مع الياتها، ووعي منطويات وجهتها.

لينين الماركسي معادل محمد الابراهيمي/3*

Submitted on Sun, 03/10/2019 - 14:10

عبد الامير الركابي

قد يكون العنوان، وحتى صيغة التناول هنا، دلالية وايحائية بالدرجة الأولى، وهي بلا شك متقصدة لفت النظر والانتباه ( ماركس ولنين/ إبراهيم ومحمد )، رغبة منا في تكريس فكرة وواقعة "الازدواج" المجتمعي، وتعدد تمظهراتها، ومايدل عليها، فالنظر الى المجتمعية الاوربية، بظل الثورة البرجوازية الأخيرة، يقطع بالملموس بالتفارقية الازدواجية، وبالتعبير المتعدد الدال على ملامح "مجتمعيتين"، وهذا ماتوحي به الماركسية ونظريتها الحديثة،عدا دلالة انتشارها العالمي، والتي انهت بوجودها هيمنة الأحادية المجتمعية، التي ظلت غالبة وسائدة، فماركس هو التعبير الاخر المنتمي لل

العراق الامبراطوري والوطنية الزائفة/2

Submitted on Fri, 03/08/2019 - 14:38

عبد الأمير الركابي

لايعرف أولئك الذن تصدوا عند بدايات القرن المنصرم،شيئا له قيمة او معنى، لاعن الوطنية ولاصنوها القومية، وهي لم تكن يوما من اختبارات ثقافتهم، او مادرجوا على التعامل به من مفاهيم، ويوم سمعوا بها وبحتمويات ماركس، وتشبهاته المضمرة، المعلومة المصدر، بالنبوية الرسالية الابراهيمية، لم يكونوا، مؤهلين على الاطلاق، لاي شكل من اشكال التوقف، ناهيك عن محاولة التمحيص، او محاججة ماوقع عليهم فجاة من مفاهيم غامضة ومستجدة، لاقت تطابقا مع أغراض كانت قد بدات تنمو داخل محيطهم، حفزتهم على البحث عن نمط بعينه من الإجابات والشعارات، خلقها واوجد مناخاتها، واتاح فرصها المستجدة حضور الغرب.<

هل العراق كيان امبراطوري؟

Submitted on Wed, 12/05/2018 - 17:48

عبدالاميرالركابي: توقف عمل القوى المعتبرة حديثة في العراق بالذات، عند قبول مبدا تحوير المستعمرة الاستعمارية الاستشراقية، بالاخص بما يتعلق بالكيان العراقي وطبيعته، ومع ان من تصدوا لمهمات التفكير والعمل السياسي بعد العشرينات من القرن المنصرم، كان ينبغي ان يعكسوا شيئا من ايقاع الموضع الذي ينتمون اليه، الا انهم اندفعوا بحماس ملفت، الى المقولات والمفاهيم الغربية الجاهزة، واقحموها على واقع، كانت مهمتهم تتطلب البحث فيه وعنه، الامر الذي اسهم فعليا في تحول هذه القوى بتياراتها الرئيسية الثلاثة المنسوبة الى: الماركسية، والقومية، والليبرالية، الى قوى ملحقة بعملية التحوير المفهومي والنموذجي الغربي للعر