مقتدى الصدر

سلطة الرمز الديني في اللاوعي الجمعي العراقي (2-2): مقتدى الصدر انموذجا

5 أشهر أسبوعين ago

د.قاسم حسين صالح

تناولنا في الحلقة الأولى مفهمومي (الرمز) و(اللاوعي الجمعي) وختمناها بتساؤل ما اذا كانت هذه الصفات السيكولوجية وتأثيراتها في السلطة والحراك الجماهيري السياسي تنطبق على السيد مقتدى الصدر في تحليل سيكولوجي لشخصيته ملتزمين بمنهجية اختصاصنا في علم نفس الشخصية وخبرتنا في تحليل شخصيات عالمية (باراك أوباما وترامب اللذين توقعنا، بخلاف المحللين السياسيين، فوزهما..وقد نشر غوغل تحليلنا لشخصية ترمب مصحوبة بصورة شخصية لنا تتوسط اربع صور لترمب..فضلا عن شخصيتي السيدين حيدر العبادي وعادل عبد المهدي، ومؤشرات سيكولوجية اولية عن شخصية السيد محمد توفيق علاوي.

مقتدى الصدر.. تحديات الحاضر ومخاطر المستقبل (2ـ2)

6 أشهر ago

رعد أطياف

في المنعطفات التاريخية الحادّة يظهر القادة الاستثنائيون، فيصبحوا من أكبر القوى الدافعة لحركة التاريخ. بالطبع تلعب العوامل المختلفة دورًا جوهريًا، فتشكّل جميعها عناصر مشتركة لبنية التاريخ. وإذا ما قسّمنا تلك العناصر، نظريًا، من حيث التأثير، فبالتأكيد ستكون حصة القادة التاريخيين هي الأقرب بالتأثير من حيث تحريكهم لسكونية التاريخ.

رسالة مفتوحة الى الصدر... بقلم رئيس تحرير يومية "العالم الجديد"

6 أشهر أسبوعين ago

منتظر ناصر

سماحة السيد مقتدى الصدر أعزه الله...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد أثارت مواقفكم في السنوات الـ17 الماضية الكثير من الجدل..

منافسة الصدريين: شعارات بلا عمل

6 أشهر أسبوعين ago

رعد أطياف

إكرامًا للشهداء، ولاسترداد الحق الضائع لهم ولذويهم، ربما يكون الأفضل لشباب انتفاضة تشرين إعداد العدّة التنظيمية للمستقبل، ليكونوا، على الأقل، منافسين سياسيين للتيار الصدري. وأعني بالمنافسة هنا؛ الدخول في العمل السياسي وتمثيل الأغلبية الصامتة التي لم تنتخب الفاسدين، هذه الأغلبية التي تمثل صوت المعارضة الشعبية المرجوّة، وأن تكون لها حزب سياسي معارض يمثلها في البرلمان.

التمرد على المنظومة والانخراط فيها!

أمير عبد العزيز ونور أيوب

منذ الاحتلال الأميركي للعراق، بقي «التيار الصدري» مثار جدل. مردّ ذلك، بالدرجة الأولى، إلى شخصية زعيمه مقتدى الصدر. يصفها البعض بـ«العاطفية والانفعالية، وصاحبة القرارات الارتجالية». وصفٌ يكاد يجد له الكثير من الانعكاسات على أرض الواقع: مقاطعة للعمل السياسي في يوم، واشتغال في صلبه في يوم آخر، تأييد للحكومة حيناً ورفض لها حيناً ثانياً. على أن هذا التقلّب يراه مقرّبون من الصدر «الاستراتيجية» بعينها.

هادي العامري ومقتدى الصدر.. صناعة الخراب

د.سليم الحسني

في طريقة التفكير، لا يختلف الرجلان عن بعضهما إلا بهوامش بسيطة، فكل منهما يستغرق بالشعار فيظنّه منهاج عمل. ويعيش العاطفة والانفعال فيراها العقل والاتزان.