النبوة

البعد الاجتماعي للنبوّة (1/2)

علي الشدوي

سنضع مفهوم النبوّة ضمن مجرى للتّطور الثّقافيّ. ولن يضيق المجرى إلّا إذا ركزنا على نبوّة واحدة؛ ذلك أنّ من شأن هذا التّركيز أن يوضع ما أجملناه فيما سبق من التّحليل[1]. من أجل هذا سنركّز على نبوّة محمد من جهة مفاهيم النبوّة والنّبي والرّسالة.

النبوة وعلم اجتماع اللادولة/ ملحق1 

عبدالاميرالركابي: في السياق مع الغلبة الموضوعية المتحققة للمجتمعية الاحادية على مدى قرون، جرى السعي بداب الى محو حضور “اللادولة” كتجل، وكممكن، وافق مجتمعي " واقعي" و "ملموس"، يظهر ذلك بالاخص في العصور الاخيرة الحداثية الغربية، في محاولة الاجهاز بالحد الاقصى على التمظهرات العائدة الى اللادولة، وفي المقدمة النبوة ومنجزها، بناء على مايسمى او عرف بالعقلانية التوثيقة الموافقة لبنية الاحادية، وبرغم ان عقلانية الاحادية المجتمعية تنطلق من تعظيم لماهو متوفر للانسان من ممكنات الادراك الحسي والعقلي، الا ان مايعرف بعلم هذا العالم، او هذا الشكل من اشكال المعرفة، يظل يصر، بسبب القصور التكويني على اعتبار