الإسلام والنبوة

نصري الصايغ... سفر الخروج إلى «مدينة» مُحمَّد

Submitted on Wed, 01/09/2019 - 16:09

فارس خليفة

في «مُحمّد، السيرة السياسية» الصادر أخيراً عن «دار الفارابي»، يعود الكاتب والباحث اللبناني إلى «الأصل» أو إلى المرحلة التأسيسيّة للإسلام، علّه يَجِد إجابات أو تفسيراً للحالة «القَلِقة» الولّادة للعنف الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم. يقدّم الكتاب صورة واقعية لمحمد القائد السياسي (والنبي) بعيداً عن الشطح الأسطوري الذي أدخلته كُتب السيرة وفاضت به على حساب «بشريّته كرجل فضيلة ومناقب تفوق العادي».

يُقرُّ نصري الصايغ أنه أُعجِب بسيرة محمد «القائد السياسي» بعدما قرَّر الكتابة عنه.

المهدوية: إيقاف ابراهيمي للاسلام*أ

Submitted on Sat, 12/22/2018 - 14:11

عبدالاميرالركابي: وجد النبي محمد بن عبدالله عند لحظة هي الاخطر، والاكثر دلالة وقيمة، ضمن مسار وحضور مجتمع اللادولة الاحادي منه تحديدا، وهو ماتجلى خلال ازمة تاريخية وحضارية كبرى شملت منطقة الاحتشاد المجتمعي، وكان هو والجزيرة العربية قد تلقيا باشكال واضحة، ماقد استقرت عليه وتركته دورة اولى حضارية،( كانت الجزيرة العربية كما يقول المورخون حنفية بداية، قبل ان تردها الاصنام من الشام على يد بن لحي، وكان لليهود والمسيحيين وجود قديم فيها وفي اليمن ) انهارت لتقع المنطقة بالانقطاع التاريخي، فغابت وقتها "امبراطورية الازدواج" باعلى صورها البابلية، واخرها،حامورابي وشريعته، بمقابل مصر ومنجزها ا

نبوة مابعد الاسلام/ الاسلام الثاني..ـ ملحق رقم 2

Submitted on Thu, 12/20/2018 - 13:26

عبدالاميرالركابي: تبدأ فكرة ختام النبوة مع النبي العراقي "ماني"، ابن بابل وميسان، في القرن الثالث بعد الميلاد، حين اعلن ختام النبوة، وقرر الصلوات الاربع، ودعا الى الزهد،لكن هذا النبي الذي انتشرت رؤاه في فارس والهند والصين واصقاع واسعه من العالم، كانت دعوته بالاحرى يغلب عليها بالدرجة الاولى الطابع الفكري الاقناعي، ولم تكن تقارب مهمة تجسيد منظور اللادولة النبوي في دولة، مع مقتضاتها وشروط تحققها الملازمة للقوة، وبالاساس لم يكن يتوفر،ولاكان ذلك ممكنا له، على جيش من نوع الجيش الجزيري المحمدي، ببنيته الاستثنائية، المقدر لها ازاحة ثقل الامبراطوريات عن عالم احتشاد الانماط الثلاثة، واحياء الدورة ال