المسجد الأقصى

فراس السواح يكرر خرافات يوسف زيدان حول القدس والمسجد الأقصى!

علاء اللامي*

هل التحق فراس السواح بيوسف زيدان وتبنى قصة بناء عبد الملك بن مروان لقبة الصخرة واعتبارها المسجد الأقصى؟ ألم ترد عبارة "مدينة القدس" إلى جانب لفظة أورشليم في التوراة مرتين؟ مؤسف، أن يلتحق باحث، له ما له وعليه ما عليه علميا، مثل فراس السواح بالكاتب المشبوه يوسف زيدان ومقولاته الفاسدة علميا.

يوسف زيدان وخرافة «المسجد الأقصى في الجعرانة»!

علاء اللامي

كنّا قد توقفنا عند هذا الموضوع في مقالة سابقة تناولنا فيها بعض متعلقات الجانب التاريخي والديني لمكانة القدس والمسجد الأقصى عند المسلمين ومحاولة بعض المستشرقين الغربيين من ذوي الميول الصهيونية ومعهم نفر من الكتاب العرب والباحثين، اشتهر من بينهم د. يوسف زيدان، التشكيك فيها أو تسفيهها. وسنحاول في هذه المقالة توضيح خلفيات الموضوع وكيف تم تزوير وخلخلة رواية تاريخية إسلامية حول حادث وموضع معينين ونقلهما من سياقها إلى سياق آخر لتحقيق أهداف أخرى.