الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية لسنة 2008

الرد على تهديدات ترامب بإلغاء اتفاقية الإطار الاستراتيجي والمطالبة بتعويضات عن تدمير العراق !

أسبوعين 3 أيام ago

علاء اللامي

الرد الوطني الحقيقي على تهديدات ترامب المهينة بالعقوبات الاقتصادية يجب أن يكون في إلغاء اتفاقية الإطار الاستراتيجي والاتفاقية الأمنية والمطالبة بتعويضات شاملة عن تدمير العراق خلال الاحتلال الأميركي وبعده!

أعتقد أن الخطورة لا تكمن في تهديدات ترامب الجوفاء والتي لا قيمة لها والتي هي أشبه ما تكون بتهديدات مقاول مفلس، بل في أن عملاء أميركا داخل وخارج نظام المحاصصة الطائفية يستعملون الآن هذه التهديدات لإرهاب وتخويف العراقيين، وصدهم عن المطالبة بتحرير بلادهم من القوات الأجنبية، التي تأكد الآن حتى للعميان سياسيا وأخلاقيا أنها قوات احتلال مفروضة قسرا على العراق!

هل زيارة ترامب قانونية؟ وهل القواعد الأمريكية شرعية؟ 

صائب خليل 
الجواب المباشر هو لا، ثم لا! الـ "لا" الأولى تؤكدها المادة الرابعة عشر من الاتفاقية الأمنية (1): "الدخول والمغادرة -1- لأغراض هذا الاتفاق، لأفراد قوات الولايات المتحدة وأفراد العنصر المدني دخول العراق ومغادرته من المنافذ الرسمية للمغادرة والوصول." 
هل هناك أوضح من هذا؟ إنها المطارات والموانئ والحدود البرية مروراً بنقاط التفتيش.
"ويتطلب منهم فقط حمل بطاقات هوية وأوامر سفر".
إن كان بإمكان الأمريكان الهبوط مباشرة في قواعدهم العسكرية فلماذا تشترط الحكومة العراقية حملهم “بطاقات الهوية” وأوامر السفر؟ وكيف ستفحصها؟

الاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية لسنة 2008

نظرا لحالة الجدل التي أثارتها الزيارة الاستفزازية للرئيس الأميركي ترامب إلى قاعدة عسكرية أميركية على الأرض العراقية، دون إذن أو استقبال رسمي رفضه ترامب صراحة، ونظرا لأن البعض من المبررين لهذه الزيارة احتجوا كذبا بأن الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية لسنة 2008 تبيح ذلك ، يعيد البديل العراقي نشر النص الكامل لهذه الاتفاقية لغرض الاطلاع عليها والاقتباس منها وتفنيد أكاذيب المبررين للاحتلال والانتهاكات الأميركية المستمرة للسيادة العراقية الناقصة أصل:

نص الاتفاقية :  الاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية لسنة 2008

إن الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية العراق، ويشار لهما فيم