حصة الإقليم

الرقم (250 ألف برميل) الوارد في موازنة 2019، هل فرضته مخابرات المريخ على حكومة وبرلمان العراق؟

هل هو رقم مقدس؟ لماذا طرح هذا الرقم قبل هذه الموازنة بأربع سنوات؟ ولماذا الإصرار على بقائه حتى سنة 2020؟ ولماذا يسكت على هذه الفضائح جميع الكتل والساسة والدحاسة من فندق الرشيد "البناء" إلى فندق بابل "الإصلاح" وما بينهما من فنادق وكباريهات سياسية؟ ترى مَن يكتب موازنة العراق؟

"هل نحن أمام موازنة أم سرقة وتواطؤ علني"

ماجد علاوي                                                       

صدر قانون الموازنة رقم 1 لسنة 2019، وقطع كل شك باليقين بأن المشرعين المؤتمنين تبنوا في إقرار قانون الموازنة مبدأً خارج كل قياس عاقل: إن لم تعطني حقوقي فسأعاقبك بأن أعطيك ما تدعي أنه حقوقك!! إن أعطتني حكومة الإقليم 250000 ب/ي فسأدفع رواتب موظفي الإقليم وقواته المسلحة، وإن لم يفعلوا...

فيديو/ الفضائح العجيبة في الموازنة السليبة!

علاء اللامي

هل تعلم أنَّ عدد الموظفين في المحافظات الجنوبية أقل بثلاث مرات من عدد موظفي الإقليم الكردي بمحافظاته الثلاث، وأن قياديا صدريا حمل إيران مسؤولية منح الزعامات الكردية حصة كبيرة من موازنة 2019؟!

*قال النائب السابق رحيم الدراجي إن عدد الموظفين الحكوميين في محافظات البصرة وميسان وذي قار الجنوبية هو 187277 مائة وسبعة وثمانون ألف ومائتان وسبعة وسبعون موظفا، وعدد الموظفين في محافظات الإقليم أربيل والسليمانية ودهوك هو 682000 ستمائة واثنان وثمانون ألف موظف، أي أن عدد موظفي الإقليم هو أكثر من ثلاث مرات عدد موظفي ثلاثة محافظات جنوبية!

أما عن رواتب المحافظات في

موازنة 2019.. الحسبة واحدة

سامان نوح

وفق قانون الموازنة الذي صوت عليه البرلمان العراقي، فان حكومة اقليم كردستان إذا قامت بتصدير 250 الف برميل نفط يوميا لحساب الحكومة الاتحادية، فان الاقليم سيحصل على نحو 11 ترليون دينار في 2019، واذا رفض قادة الاقليم تصدير تلك الكمية لحساب الحكومة الاتحادية عبر شركة سومو، فان الاقليم سيحصل على 522 مليار دينار شهريا (أكثر من 6 تريليون في 2019) لتأمين رواتب موظفيه الذين تعترف بهم الحكومة الاتحادية، كحق دستوري بعيدا عن الصراعات السياسية.

وبطرح المبلغ الكلي المخصص للاقليم وفق نسبة السكان، والبالغ 11 ترليون دينار، عن مبلغ الرواتب المخصص للاقليم والبالغ 6 تريليون، يبقى

الاستعانة بصديق من المريخ ليشرح لنا سلطة كردستان على بغداد

صائب خليل: يستعين جومسكي بمشهد "شخص من المريخ"، ليشرح لقرائه الخلل المتراكم على مدى السنين في العالم. فالتراكم البطيء يفقد الناس الوعي بحقيقة حالهم، لأنه يجعل الحالة الطبيعية التي بدأوا منها الهبوط، بعيدة زمنيا. وخلال تلك الفترة التي كان حالهم يهبط فيها، هبطت ايضاً مقاييسهم ومفاهيمهم فنسوا الحالة الطبيعية واتخذوا طموحاً أدنى وادنى مع الوقت، فاختل مقياسهم مثلما اختل حالهم. لذلك فهم بحاجة لشخص يأتي من خارج عالمهم، شخص غير متأثر باختلال المقاييس، لكي يرى حجم التدهور الكلي الذي وصلوا إليه خلال السنين ولم يعودوا قادرين على رؤيته بأنفسهم.