إيران وأميركا

الرد الإيراني المحدود على الجريمة الأميركية في سياقه

أسبوعين 6 أيام ago

علاء اللامي

ثمة فرق كبير بين من يقوم بدور الحَكَم في مباراة لكرة القدم، فيكتفي بتسجيل الأخطاء والركنيات وضربات الجزاء، ثم يعلن اسم الفريق الفائز ويذهب ليقبض ثمن أتعابه ويخرج من المشهد، وبين من يقوم بتحليل الوقائع بدقة ليفهم مغزاها ويربطها بسياقها الحقيقي ليخرج بالاستنتاجات الضرورية لخدمة استراتيجيته دفاعا عن وطنه وشعبه!

عواقب الحرب بين إيران وأمريكا لا يمكن التنبؤ بها وقد تؤدي إلى محو السعودية

أسبوعين 6 أيام ago

نعوم تشومسكي

حاوره: سعيد السالمي
قال المفكر والفيلسوف الأمريكي، نعوم تشومسكي، إن عواقب الحرب بين أمريكا وإيران لا يمكن التنبؤ بها، ولكنها قد تكون مدمرة.
وحذر تشومسكي، في أول حوار مطول، يخص به صحفي مغربي هو سعيد السالمي، من أن إيران تتوفر على القدرات الصاروخية كافية لشن غارات على الشمال الشرقي السعودي، ما سيؤدي إلى محو العربية السعودية.

وأوضح تشومسكي أن الولايات المتحدة الامريكية قد ترد بهجمات مدمرة وبعد ذلك ستتسع دائرة الصراع ولا أحد يمكنه أن يعرف كيف يوقفها.

المقاومة و«الحرب الكبرى»

عامر محسن

لو كنت مسؤولاً عسكرياً أميركياً، وأردت أن أكون صادقاً مع حكومة بلادي، لأخبرتها أمرين بخصوص الحرب المُحتملة على إيران: أوّلاً، أنّ «الحقّ عليكم» في أننا وصلنا إلى هنا وثانياً، أنّه - لأسبابٍ «بنيوية» - فإنّه يستحيل أن تشنّ حرباً محدودة الأهداف في الخليج، أو أن تضمن حجماً وسقفاً لها.

طبول الحرب في منطقتنا هذه الأيام

نصير المهدي

تدق طبول الحرب في المنطقة لا شك في هذا وإن الحرب أولها كلام والقول المشهور لنصر بن سيار والمضحك المبكي في هذا الامر أن هناك من يستعجل الحرب ويتمناها مع أنه كان يدعي رفضا لإحتلال العراق والأمر ليس جديدا فأدعياء المقاومة ورفض الإحتلال في العراق هم أنفسهم الذين تصارخوا مطالبين أميركا بإحتلال سوريا ومع هؤلاء ترتفع عقيرة فئة أخرى تدعي العقلانية ورفض منطق الحرب والتصعيد بحجة مخاطر الحرب على المنطقة والغرض هو إدانة الموقف الايراني وكأن على إيران ان تستسلم لهوس رئيس أميركي مجنون وأطماع أميركية لا تخفى في منابع النفط كافة فضلا عن الرغبة الأكيدة والعميقة في التخلص من الصداع الذ

حربان في وقتٍ واحد

عامر محسن

في لحظةٍ ما، حين تراقب ما يجري في العالم الأوسع، ونُذر الصراعات وسحب التغيير، قد تنسى نفسك للحظة وتصيبك الحماسة وأنت تنتبه الى أنّنا دخلنا، من غير شكٍّ، في «أزمنةٍ مثيرة» سنعيش فيها ما تبقّى من حياتنا، بحسب التعبير الصيني الشهير (قرأت عن عبارة «عسى أن تعيش في أزمنة مثيرة» أنّها تستخدم كدعوة لشخصٍ تحبّه، وقرأت في مكانٍ آخر أنّها تطلق كلعنة).

تسعة أسباب تمنع وقوع حرب جديدة في المنطقة

يوسف عبد الرضا

بعد كل تطور للأحداث في المنطقة والعالم، ومع ارتفاع نبرة الخطاب والتهديدات المتبادلة، ومع وصول الاحتقان إلى ذروته، نعود ونسأل السؤال ذاته: هل تتّجه منطقتنا نحو اندلاع حرب بين إيران ومحور المقاومة من جهة وأميركا وإسرائيل والسعودية من جهة أخرى؟ أم أن ما يجري تزخيم وضغط للجلوس إلى طاولة المفاوضات؟

صحيح أن الضجيج قوي، والأصوات مرتفعة، والكلام المتبادل قاسٍ بين الأطراف ويوحي ظاهره أنّ المعركة قاب قوسين أو أدنى، إلّا أنّه في المقابل لا يوجد استعدادات جديّة متبادلة على الأرض، وهناك معوّقات كثيرة يمكن أن تمنع وقوع الحرب أو تؤجّلها.

ما بعد الاتفاق: خيارات إيرانيّة في مواجهة أميركا

أسعد أبو خليل

لم تأتِ استقالة محمد جواد ظريف من عدم. هي تأخرت. ارتبطَ اسم ظريف بالاتفاق النووي الذي لم يستمرّ أكثر من أشهر معدودة في الإدارة الجديدة

وقد تعرّضَ ظريف لانتقادات داخل إيران لثقته المفرطة بالنوايا الأميركيّة. ولم يكن الاتفاق النووي من صنع ظريف وحده فقد شكّلَ ظريف مع الرئيس روحاني ثنائيّاً أرادَ أن يعكسَ مسار السياسة الخارجية لمحمود أحمدي نجاد، بناء على نظرية أنّ تحدّي الغرب مضرّ لإيران، ومهادنته مفيدة. كانت حملة روحاني الانتخابيّة في ٢٠١٣ في مجملها وعوداً اقتصاديّة مرتبطة بتحسين العلاقات مع دول الغرب ورفع العقوبات عن إيران.

خائب من يراهن على حرب امريكية ضد ايران

عوني القلمجي

منذ عدة اسابيع والحديث عن حرب تجهز لها امريكا ضد ايران لم يتوقف ساعة واحدة، ليس في اوساط الفئات السياسية، او المعنيين بالشان العراقي فحسب، وانما شمل عامة الناس. في حين ذهب البعض بخيالاته ابعد من ذلك، واعتبر الحرب اتية لا ريب فيها، وحدد هدفها وهو طرد ايران من العراق وتدمير ركائزها وانهاء نفوذها السياسي وتحجيم احزابها  وحل الميليشيات المسلحة المرتبطة بها، والاتيان بحكومة "وطنية" تاخذ على عاتقها بناء العراق وعودته كدولة مستقلة وموحدة.