نصير المهدي

السفير الأميركي وحماقته بارتداء ألوان المنتخب العراقي ضد إيران!

Submitted by alaa on خميس, 11/14/2019 - 17:41

نصير المهدي

نعم أميركا تحتل العراق وتنهب ثرواته وتنصب حكوماته وتسعى في خرابه وتدميره ومثل هذه الحركات التافهة لن تغير لا من مهمة أميركا التدميرية القذرة في العراق ولا من وعي الناس لدور أميركا ومعها حلفاؤها في الغرب والكيان الصهيوني وعملائهم .
نعرف يا سعادة السفير بأنك الحاكم المطلق في العراق وأنك تمسك بيدك بصندوق أموال العراق وتستطيع أن تمنع رواتب شهر عن العراقيين فيموتون من الجوع ولا يحتاج العراقيون الى تذكيرهم بأن العراق " مالتكم " وأنه يمثل حجر الزاوية في الاستراتيجية الأميركية في المنطقة ومنها في العالم .

شهادات من قلب الحدث الانتفاضي العراقي

Submitted by alaa on أربعاء, 11/06/2019 - 12:19

نصير المهدي

ان تعيش الحدث عن كثب ومن قلبه غير أن تسمع به عبر وسائل الإعلام او وسائط التواصل الاجتماعي مع آن هذه الأخيرة قد حجبتها حكومة القاتل المجرم، ولا يمكن الدخول إليها الا بكسر الحواجز التقنية ثم ختمها بتعطيل الانترنت كلها بطريقة جبانة وهي استمرار الشبكة مع تشعيفها.

نحو حكومة إنقاذ ومقترحات أخرى

Submitted by alaa on جمعة, 11/01/2019 - 10:26

نصير المهدي

يوما بعد آخر تتبلور الآفكار ويتكون الوعي واللافتات المعلقة على عمارة أحد أو عمارة الشهيد صفاء تبعث على الاطمئنان بإن شعبا يتشكل ووطنا ينهص.
لا أخفي أني كنت متشائما بحيث أن تصورت سابقا أن أي تغيير يتطلب على الأقل خمسين عاما وتوفر ظروف داخلية واقليمية ودولية ولكن الحراك الثوري أو الانتفاضة لمن شاء والثورة لمن يوافقني الرأي فاجأت الجميع بما في ذلك العراقيين آنفسهم.

هل سيقوم الصدر باحتواء محسوب بدقة للانتفاضة العفوية؟

Submitted by alaa on أربعاء, 10/23/2019 - 07:47

نصير المهدي

استباقا لما سيلي من تطورات وأحداث شتان ما بين انتفاضة الفاتح من تشرين وهي شعبية عفوية سلمية محركها الجوع ودافعها الحاجة والمعاناة اليومية وبين التظاهرات المنتظرة يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر فهذه ركوب الموجة وغرضها احتواء التحرك الأخير حتى لا يفلت الزمام من الطبقة السياسية المتسلطة ودائما مقتدى الصدر وجماعته صمام أمان العملية السياسية الذي ينفس الغضب بحركات شعبوية كلبس الأكفان وشعار الشلع قلع وغيرها مما ألفته الآذان والعيون في السنوات الماضية ويعطي وقتا اضافيا لادامة الوضع القائم.

المظلوم لا يحتاج إلى رخصة ليثور على ظالميه: قراءة في الحدث العراقي الدامي

Submitted by alaa on ثلاثاء, 10/08/2019 - 13:06

نصير المهدي

من نوافل القول أن المظلوم لن يحتاج الى إجازة كي يشتكي ظلامته ولعل قول أبي ذر الغفاري : " إني لأعجب ممن لا يجد قوتا في بيته كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه " تنطبق على واقع الحال العراقي مع أن هؤلاء المتظاهرين عزل من اي سلاح سوى صدورهم العارية وليس العجب في خروجهم الى الشوارع والساحات بل في صبرهم كل هذه المدة الطويلة .

الموقف من العدوان على قواعد الحشد الشعبي

Submitted by alaa on أحد, 08/25/2019 - 01:56

نصير المهدي

انقسم العراقيون كعادتهم على خلفية العدوان على قواعد الحشد الشعبي ويصطفون لا سماطين فحسب بل عشرة اسمطة فبعض يدعو الى الاستسلام وآخرون الى المقاومة وفرق أخرى بين وبين فضلا عن الانفعالات والتقلبات بحسب تطورات الأوضاع وجدة المواقف . 
وحتى لا يساء الظن فسلفا يضع كاتب هذه السطور نفسه في خندق المقاومة وهذه ليست حقا مشروعا فحسب بل هي واجب على مدار التاريخ وفي مختلف المجتمعات والبلدان ولكن أي مقاومة وما هي إمكاناتها وفرصها . 

طبول الحرب في منطقتنا هذه الأيام

Submitted by alaa on ثلاثاء, 06/25/2019 - 01:37

نصير المهدي

تدق طبول الحرب في المنطقة لا شك في هذا وإن الحرب أولها كلام والقول المشهور لنصر بن سيار والمضحك المبكي في هذا الامر أن هناك من يستعجل الحرب ويتمناها مع أنه كان يدعي رفضا لإحتلال العراق والأمر ليس جديدا فأدعياء المقاومة ورفض الإحتلال في العراق هم أنفسهم الذين تصارخوا مطالبين أميركا بإحتلال سوريا ومع هؤلاء ترتفع عقيرة فئة أخرى تدعي العقلانية ورفض منطق الحرب والتصعيد بحجة مخاطر الحرب على المنطقة والغرض هو إدانة الموقف الايراني وكأن على إيران ان تستسلم لهوس رئيس أميركي مجنون وأطماع أميركية لا تخفى في منابع النفط كافة فضلا عن الرغبة الأكيدة والعميقة في التخلص من الصداع الذ

تداعيات تصريحات هيفاء الأمين ومغزاها

Submitted by alaa on أربعاء, 05/08/2019 - 00:23

نصير المهدي

ليس القصد أن أسجل حضورا في هذه المناسبة ولم أفعل في الكثيرات من قبيلها لسبب مهم هو أن هناك يدا خفية تحاول نقل العراقيين من انشغال واهتمام الى آخر بعيدا عن أمور حيوية ومصيرية كثيرة وفي هذه الموضوعة تحديدا كان هناك رأي يمثلني سطره الأخ العزيز والكبير علاء اللامي وما كتبه الأخ الغالي زياد العاني ولست لأضيف شيئا اليهما إنما وقد تجاوزت الأمور حدودها الاعتيادية الى الاعتداء والتهديد واستغلال العواطف والمشاعر من أجل رص الصفوف أو تسجيل المكاسب السياسية فعندها سيكون من الواجب أن نشهر صوت الاستنكار والاحتجاج ضد ممارسة عدوانية دفع العراقيون أثمانا باهظة لمثيلاتها في التاريخ المع

عبارة الموصل وعبارات العراق الأخرى

Submitted by alaa on ثلاثاء, 03/26/2019 - 00:22

نصير المهدي

العبارة وسيركبونها برأس المحافظ الذي ظهر أنه مدعوم من جهات سياسية عديدة واقالته لن تكون سوى خطوة لامتصاص الغضب والاستنكار الشعبي .. مهلا هل هناك حقا غضب واستنكار وغدا سيظهر بأن نواب " الشعب " سيطنطنون بضجيج مفتعل ولن يمضي الكثير من الوقت حتى يطوى الموضوع وينسى وكأنه لم يكن وحتى لا يترك درسا يستفاد منه .