محمد جواد ظريف

ما بعد الاتفاق: خيارات إيرانيّة في مواجهة أميركا

أسعد أبو خليل

لم تأتِ استقالة محمد جواد ظريف من عدم. هي تأخرت. ارتبطَ اسم ظريف بالاتفاق النووي الذي لم يستمرّ أكثر من أشهر معدودة في الإدارة الجديدة

وقد تعرّضَ ظريف لانتقادات داخل إيران لثقته المفرطة بالنوايا الأميركيّة. ولم يكن الاتفاق النووي من صنع ظريف وحده فقد شكّلَ ظريف مع الرئيس روحاني ثنائيّاً أرادَ أن يعكسَ مسار السياسة الخارجية لمحمود أحمدي نجاد، بناء على نظرية أنّ تحدّي الغرب مضرّ لإيران، ومهادنته مفيدة. كانت حملة روحاني الانتخابيّة في ٢٠١٣ في مجملها وعوداً اقتصاديّة مرتبطة بتحسين العلاقات مع دول الغرب ورفع العقوبات عن إيران.