الزوراء

تعالوا نعيد اصدار- زوراء- العراق(2/2)

Submitted on Wed, 03/20/2019 - 12:22

عبد الامير الركابي

صدرت "الزوراء" الأولى عام 1869 ضمن محاولة استدراك متاخرة*، ورغبه في تحاشي الانهيار الوشيك، بعد صعود الغرب وثورته الحديثة، وتهالك السلطنة العثمانية الايله للغروب، وهي نوع من مؤشر"حداثي" متقدم زمنيا على ماعرف بالحداثة العربية، وسابق لها، بل ومختلف عنها سياقا ومحفزات،سبقتها مشابهات، اضطلع بها داود باشا المملوك الأخير ( 1817/1831)، والمضطر كاول ظاهرة من هذا النوع، لاستعمال التحديثية في التصنيع العسكري والجيش، وبعض مناحي الحياة، وسيلة لمواجهة وكبح العراق المتشكل من اسفل، وهو ماسيتحول الى قانون تتبعه كافة السلطات الحاكمة، بصرف النظر عما يقوله الحداثيون ممن يؤرخون لظا

يستحق العراق جريدة "زوراء" ثانية*(1/2)

Submitted on Sun, 03/17/2019 - 19:26

عبدالاميرالركابي
لم يكن متوقعا للصحافة العراقية على الاطلاق مثل هذا المصير الكارثي المخزي، فهي ربما الصحافة الوحيدة في العالم التي لاتعاني مثل غيرها مما صار يعرف من مزاحمة الانترنت، بقدر ما من غياب او انعدام حضور الشخصية الوطنية وتفتتها، وبالاصل الذاتيه الدالة على الموضع الذي تصدر باسمه، ووجدت لكي تعكس نبضه الحيوي، الى ان تحولت لوسيلة امحاء للشخصية، وللوجود العراقي الحي. واداة مصممة للنطق بلسان مايضاد كينونة وحضور من يفترض انها تصدر عنهم وباسمهم.