العقل المجتمعي

حدود العقل المجتمعي وتفارقاته؟

Submitted on Wed, 04/03/2019 - 15:16

عبدالاميرالركابي

لم تكن المجتمعية يوم تشكلت بأكثر صيغها التاسيسية اكتمالا قد قامت، على عكس الشائع المعتمد، باعتبارها محطة أخيرة، او كظاهرة نهائية ابدية، غير خاضعة لقانون الخلقية الكوني، الماخوذ كينونة بقوة التغير الذي لاتوقف لها، ولأنها معطى له ماقبل و "مابعد" حكما، فلقد كان من البداهة ان تاتي كينونته وكيفيات تحققه الآني، ومن ثم المستقبلي، مدمجة مع أسباب تحوله الابعد النهائي. أي على اسرار ومحركات واليات "تحوليته" عبر المراحل والحقب، ماقد احاطها بثلاث مصادر فعل واستمرارية تحولية :

حدودالعقل المجتمعي وتفارقاته؟

Submitted on Sun, 03/31/2019 - 15:58

عبدالاميرالركابي
تفرض المجتمعية على العقل ممكنات وحدودا تمنعه من الحضور بصفته قوة مستقلة،، او موجودة "لذاتها"، للتعذر الموضوعي، مايجعل منه وعلى مدى طويل، وسيلة نطق باسم غيره، واداة خاضعه لاشتراطات خارجه وتحتويه، ويلعب في هذا دورا أساسيا بالاصل ويكرسه، تكوين العقل نفسه، وطبيعته كقوة تجريد محكومة بالواقع خارجه، وبالمشاهد، عدا الجاري التفاعل معه عضويا، والعقل يفترق هنا عن "الجسد" في كونه قوة خاضعه للتشكل عبر تراكم الاستيعاء والتفاعل، مقارنة بالجسد النهائي، كما رات الدارونية وقررت، بعد ان اكتمل "العضو" البشري، وبلغ قمة تطوره، واعلى ممكنات كينونته.