الإسلام السياسي الشيعي

نفاق الإسلام السياسي : عادل عبد المهدي أنموذجا .

علوان الشريفي 

من يطلع على السيرة الذاتية لنائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي يصاب بالذهول . إذ كيف لرجل واحد أن يجمع بين كل تلك المتناقضات ويؤمن بها تباعا إيمانا يعبر عنه بالسلوك المادي ( النضال ) ؟
هو شخصية تعبر عن نفسها بمنتهى الوضوح ولا يحتاج محدود الذكاء إلى فهم سيكولوجية هذا الشخص ويحكم عليه بمنتهى البساطة أنه شخص انتهازي بامتياز مطلق يبحث عن السلطة وفق النظرية الميكافيلية ( الغاية تبرر الوسيلة ) .

عن "الإسلام السياسي الشيعي" ومستقبله في إيران والعراق ولبنان:

علاء اللامي

أعيد هنا نشر فقرات منتقاة من مقالة مهمة للكاتب السوري أحمد الدرزي نشرت في العدد الأخير من مجلة "الآداب" وذلك لعلاقتها الماسة بموضوع "الإسلام السياسي الشيعي" في ثلاث دول منها العراق. وعلى الرغم من اختلافي مع الكاتب في العديد مع الأفكار التي عبر عنها اختلافا اصطلاحيا أحيانا ومضمونيا أحيانا أخرى، فلا بد لي من تسجيل اتفاقي النسبي مع ما ذكره الكاتب بخصوص الحالة في العراق - مع تسجيل عدم الدقة في كلامه حول الوضع الاجتماعي والسياسي العراقي - حين قال (أمّا التجربة العراقيّة فمختلفة تمامًا.

الشيعة والإسلام السياسي

على الرغم من أنّ مصطلح "الإسلام السياسيّ" حديثُ العهد، فإنّ الإسلام اختلف عن سائر الأديان في جمعه بين النبوّة والحكم خلال الفترة المدينيّة. ولكنّ هذا الأمر تفكّك بعد وفاة النبيّ طبعًا، ليؤكّدَ أنّ "عهدَ الإسلام" وفق هذا التصوّر قد انتهى، وليبدأ "عهدُ المسلمين" الذين لم يُجْمعوا على نمط محدّد من الحكم، فتباينتْ تجاربُهم السياسيّة بشكل كبير خلال الفترة الراشديّة وما بعدها في اختيار الحاكم وشرعيّة السلطة.[1]

انقسم المسلمون حول تصوّرهم لـ"مسألة الحكم" إلى مدرستين أساسيّتين هما: مدرسة الخلافة، ومدرسة الإمامة.